استطلاع رويترز: الأسهم العالمية مرشحة للصعود في 2026 لكن بزخم أضعف
الأسهم العالمية .. تشير توقعات محللين شاركوا في استطلاع أجرته وكالة رويترز إلى أن أسواق الأسهم العالمية مرشحة لتحقيق مكاسب إضافية خلال عام 2026، لكنها على الأرجح لن تتمكن من تكرار الأداء القوي وغير المتوقع الذي سجلته خلال عام 2025.
التفاؤل الحذر بشأن الأسهم العالمية
ويأتي هذا التفاؤل الحذر بشأن الأسهم العالمية في وقت تزداد فيه المخاوف من تصحيح محتمل في الأسواق، خاصة بعد موجة الصعود الكبيرة التي قادتها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وخلال العام الجاري تمكنت مؤشرات رئيسية من التعافي بقوة من صدمة الرسوم الجمركية الأمريكية التي فُرضت في أبريل، والتي تسببت حينها في هبوط حاد للأسواق، قبل أن تستعيد زخمها لاحقًا مدفوعة بالأرباح القوية للشركات وتزايد الرهانات على مستقبل الذكاء الاصطناعي.
مخاوف تصحيح تلوح في الأفق
أظهر الاستطلاع أن 56% من المحللين يتوقعون حدوث تصحيح في أسواق الأسهم العالمية خلال الأشهر المقبلة، مقارنة بـ44% يرون أن هذا السيناريو غير مرجح. ويرى خبراء أن بقاء القيود التجارية وارتفاع تقييمات الأسهم، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا، يشكلان مصدر قلق رئيسيًا للأسواق العالمية.
وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار في “إدوارد جونز”، إن المكاسب الكبيرة التي تحققت هذا العام سيكون من الصعب تكرارها، ما يعني عوائد أبطأ وتقلبات أعلى في 2026.
وول ستريت: صعود مستمر ولكن بحذر
من المتوقع أن يرتفع مؤشر S&P 500 بنحو 11.7% ليصل إلى مستوى 7,490 نقطة بنهاية 2026، وهو أداء أقل من مكاسب هذا العام، في ظل مخاوف من تضخم تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي واقتراب السوق من مستويات شوهدت آخر مرة قبل فقاعة الإنترنت.
وحذر محللون من أن التركّز الكبير للقيمة السوقية في عدد محدود من شركات التكنولوجيا قد يزيد من هشاشة السوق أمام أي صدمة مفاجئة.
أوروبا وآسيا.. فرص أكثر تنوعًا
في أوروبا، يتوقع المحللون أن يدعم تحسن الأوضاع الاقتصادية وتقييمات الأسهم الأقل مقارنة بالولايات المتحدة أداء الأسواق خلال 2026، مع ترجيح صعود مؤشر STOXX 600 بنحو 11%.
أما في آسيا، فمن المنتظر أن يواصل مؤشر نيكاي الياباني مكاسبه مدعومًا بالأرباح القوية وبرامج التحفيز الحكومي، بينما يُتوقع أن يسجل مؤشر BSE Sensex الهندي مستوى قياسيًا جديدًا مع استمرار تدفق الاستثمارات المحلية.

