«كنت فاكر طيبتها أمان» زوج يكشف خسارة بيته في دعوى نشوز بالمحكمة
"كانت بنت مؤدبة، مشوفتش منها حاجة وحشة، لكن إخواتها هما اللي بدلوها عليا، عشان يسرقوا ورثها"، بتلك الكلمات وقف الزوج أمام محكمة الأسرة وهو يطالب بإثبات نشوز زوجته أمام محكمة الأسرة بعدما طالبت هي بطلاقها للضرر منه، دون وجود ما يثبت هذا الضرر، فقرر إقامة دعوى نشوز.
بعد ثلاث سنوات زواج محكمة الأسرة هي الحل
وقف الزوج تائها داخل محكمة الأسرة لا يعرف أين يذهب، يحمل حزن الدنيا بداخل قلبه، يفكر مليا ماذا فعل كيف يجني الحب بالإساءة، يبكي في صمت ويقف دون وعي منه، ينتظر دوره ليروي للقاضي سبب دعواه لإثبات نشوز زوجته بغد ثلاث سنوات فقط من زواجه، متابعا في دعوى نشوز: "عمري ما كنت أتخيل البنت الطيبة اللي حبيتها، واللي وقفت ضد إخواتها عشانها، تسمع كلامهم في النهاية وتطلب الطلاق".

صرخات الزوج ترتفع داخل قلبه
وداخل محكمة الأسرة في دعوى نشوزصرخات الزوج ترتفع داخله وهو يحمي بيده ملف يكاد يبدو عليه الإهتراء، ويحمل بين طياته الحقيقة كاملة، فلم تكن مشكلته الخيانة أو قلة الحب، ولكن العائلة كانت السبب في كل شيء، "أنا عرفتها بالصدفة، كان في فرح عائلي، شوفتها وخطفتني ضحكتها من أول مرة، كانت بسيطة وخجولة وشبه الأطفال، جذبتني واعتبرت طيبتها نادرة ووقتها صممت إني لازم أفوز بيها قبل أي حد".
أهل الزوج يعترضون على الزوجة
"أهلي قالولي إن ملهاش شخصية وسط أهلها وإخواتها، لكني رفضت أسمع ليهم، كنت فاكر هدوئها أدب وأخلاق، كنت فاكر إن كل اللي هتحتاجه شوية احتواء"، وتمت الخطبة ومن بعدها الزواج، وسط وعود بحياة هادئة ومستقبل مشترك، وبعد موافقة عائلتها.
المشوار كان صعبا ولم يكن أبدا فيه أي ورود، غهائلتها كانت تعترض على كل شيء، من الشقة إلى مصاريف الزواج، حتى شعر أن الزواج سيكون مع العائلة لا الفتاة، "في النهاية دافعت عنها وقولت لنفسي إن الطيبة مش ببلاش، ولكن اللي حصل بعد الزواج إن فعلا أهلها عما اللي كانوا بياخدوا كل القرارات، حت الأكل والخروج من البيت، ليدرك في النهاية أن زوجته ضعيفة الشخصية وتخاف من مواجهة أهلها".
مفاجأة صادمة بعد عامين من الصبر
وبعد عامين من الزواج طلب الزوج من زوجته إجراء الفحصوات بسبب تأخر الإنجاب، ليتفاجيء بها وهي تخره أنها هي من تؤخر الإنجاب بعد طلب أهلها منها ذلك، مؤكدة أنهم أخبروها أنها غير مؤهلة لذلك، "كنت بحلم ببيت وأطفال حاولت كتير، لكنهم أقنعوها إنها هتقتلهم لو خلفتهم ، وبتبكي برعب حقيقي كل ما أكلمها عن الموضوع".
وتابع الزوج أن الحقيقة كاملة كشفت بعد وفاة والدها، حينما اكتشف أن إخوتها حرموها من الميراث، على عكس شقيقاتها، الأمر الذي تم إثباته بأوراق رسمية أمام المحكمة، " ولما سألتها إيه اللي حصل قالتلي إنهم مضوها على ورق ومتعرفش كان فيه إيه، لكنها فعلا صدفت بعدها إنها تتحرم من ميراثها ده الأفضل ليها، ولما حاولت أتكلم مع خوتها بنية صادقة، أقنعوها إني طمعان فيها ولازم تتطلق".
الزوجة تغادر منزل الزوجية
واختتم الزوج حديثه في دعوى نشوز بأن زوجته غادرت منزل الزوجية دون علمه، بعد أن حرضها أهلها ضده، فضلا عن أنهم أقنعوها بضرورة الطلاق بسبب طمعه فيها وأن بيت الزوجية غير آمن، ليحاول الزوج أكثر من مرة الإصلاح بينه وبين زوجته، وإظهار حسن نيته دون جدوى، فضلا عن أنها استمرت في الهجر بناء على أوامر عائلتها، حتى طلبوا الطلاق.
ليقرر الزوج في النهاية اللجوء إلى محكمة الأسرة لإنذارها بالطاعة، بعد تهديد أشقائها بإقامة دعوى ضده، ولم تستجب، فحول الأمر إلى دعوى نشوز بمحكمة الأسرة بالقاهرة، حملت رقم 2180.
اقرأ أيضا: قفزة مفاجئة.. لماذا يتصدر سعر الفضة اليوم في مصر اهتمام المستثمرين؟

