بورصة السعودية تواصل الصعود للجلسة الخامسة توالياً بقيادة “معادن”

بورصة السعودية
بورصة السعودية

بورصة السعودية.. استهلت بورصة السعودية تعاملاتها اليوم الثلاثاء باللون الأخضر، مدعومة بصعود القطاعات الكبرى، وبحلول الساعة 10:30 بتوقيت السعودية، ارتفع المؤشر العام "تاسي" بنسبة 0.22%، ليضيف 24.86 نقطة إلى رصيده ويصل إلى مستوى 10,769.69 نقطة.

وجاءت مكاسب السوق بدعم صعود القطاعات الكبرى، حيث تصدر قطاع المواد الأساسية الارتفاع بنسبة 1.14%، يليه قطاع الاتصالات بنسبة 0.28%، فيما سجل قطاعا البنوك والطاقة ارتفاعًا بنسبة 0.24% و0.17% على الترتيب، وسجل أداء 127 سهمًا ارتفاعًا، تصدرها سهم "الواحة" بارتفاع 6.40%، يليه سهم "أبو معطي" بنسبة 5.33%.

بورصة السعودية
بورصة السعودية

دعم مزدوج لسهم "معادن"

وتصدر سهم "معادن" نشاط الأسهم من حيث قيمة التداول مسجلاً 92.141 مليون ريال، وجاء سهم "مجموعة تداول" في المرتبة الثانية بقيمة تداول بلغت 50.717 مليون ريال.

أعلنت شركة "معادن" بعد إغلاق جلسة الإثنين عن إضافة 7.8 مليون أونصة ذهب إلى مواردها من أربعة مواقع رئيسية، مشيرة إلى أن عمليات الحفر الأولية في جبل شيبان وجبل الوكيل أظهرت مؤشرات واعدة لموجودات النحاس والنيكل وعناصر مجموعة البلاتين.

وعلى صعيد الكميات، سجل سهم "أمريكانا" أعلى أحجام تداول بواقع 4.362 مليون سهم، يليه سهم "صدر" بحجم تداول بلغ 3.2 مليون سهم.

سهم "الحفر العربية" يرتفع

على صعيد الأسهم الفردية، صعد سهم "الحفر العربية" نحو 1% ليصل إلى 102.5 ريال، بعدما أعلنت الشركة تمديد ثلاثة عقود لحفاراتها مع "أرامكو" بقيمة إجمالية تبلغ 1.4 مليار ريال، وأوضحت الشركة أن العقود الجديدة تضيف 25 سنة تشغيلية إضافية لسجل أعمالها المستقبلي.

ماذا حدث في البورصة السعودية خلال عام 2025؟

خلال عام 2025، تأثر السوق السعودي بعدة عوامل رئيسية، على رأسها تراجع أسعار النفط، إذ انخفض خام برنت بأكثر من 18% ليقترب من مستوى 60 دولارًا للبرميل، ما أعاد تسليط الضوء على الارتباط التاريخي بين السوق وأداء القطاع النفطي، رغم التوسع في مساهمة القطاعات غير النفطية، وفقًا لشركة "الرياض كابيتال"، وأغلق المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية بنهاية العام عند مستوى 10,490 نقطة، منخفضًا بنسبة 12.84% مقارنة بنهاية 2024.

ويرى جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار والبحوث في "كامكو" (Kamco Invest)، أن هذا التراجع في أسعار النفط، إلى جانب التوترات الجيوسياسية الإقليمية، أسهم في الضغط على معنويات المستثمرين، مضيفًا أن العوامل الجيوسياسية أضافت علاوة مخاطر على أسواق المنطقة وأثرت على مستويات السيولة والنشاط التداولي.

 

تم نسخ الرابط