ماجي سليم تقدم تحليل شامل لأداء البورصة المصرية بعد صعود جماعي للمؤشرات الرئيسية
قدمت ماجي سليم خبيره أسواق المال تحليل شامل لأداء البورصة المصرية بعد صعود جماعي للمؤشرات الرئيسية وذلك في تصرح خاص لموقع الصاغة
وإليكم أبرز ما جاء في تحليل خبيره أسواق المال ماجي سليم
أنهت البورصة المصرية أولى جلسات الأسبوع بعد عطلات الربيع، اليوم الإثنين، على صعود جماعي للمؤشرات الرئيسية، في إشارة إلى تعافي السوق وقوة الأداء، بدعم من حراك نشط من صناديق الاستثمار و المؤسسات بجميع فئاتها. هذا النشاط دفع العديد من الأسهم القيادية إلى الارتفاع، مما ساهم في تجاوز المؤشر الرئيسي حاجز 50,000 نقطة بزيادة تقارب الـ 2%.
صعود المؤشر الرئيسي ومؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة
استطاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أن يسجل ارتفاعًا كبيرًا، حيث أنهى تداولاته متجاوزًا حاجز 50,000 نقطة، بزيادة قُدرت بحوالي 2%، وهو ما يعكس قوة الشراء الانتقائي من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار في الأسهم القيادية. بينما جاء مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة ليحقق أيضًا صعودًا، مغلقًا عند مستوى 13,100 نقطة، في مؤشر على نشاط السوق على مختلف فئاته.
النشاط المؤسساتي وصناديق الاستثمار
كان للنشاط الواضح للمؤسسات وصناديق الاستثمار دور كبير في دعم هذا الصعود، حيث ركزت هذه المؤسسات على معظم الأسهم القيادية، مما عزز من حجم التداولات. هذا النشاط الواسع دفع حجم التداولات إلى تجاوز 8.7 مليار جنيه، مما يعكس سيطرة الروح التفاؤلية على أداء السوق المصري بشكل عام.
النظرة التفاؤلية على السوق المصري
رغم الضغوط الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع أسعار المحروقات وزيادة معدلات التضخم، فقد استطاع السوق المصري استيعاب هذه التحديات بشكل مبدئي. هذا التفاعل الإيجابي مع المستجدات الاقتصادية قد يساهم في بداية موجة صعودية جديدة، حيث قد نشهد اختبارًا لمستويات المقاومة الأساسية للمؤشرات الرئيسية، في ظل الأداء المتباين للأسهم الصغيرة والمتوسطة.
المؤشرات الرئيسية: المقاومة والدعم
فيما يتعلق بتحليل المؤشرات الرئيسية، يتوقع أن يشهد المؤشر الرئيسي للبورصة مقاومة عند مستويات 50,250 - 50,500 نقطة، فيما سيكون الدعم عند 49,500 ثم 48,800 نقطة. أما مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، فمن المتوقع أن يواجه مقاومة عند 13,200 - 13,350 نقطة، بينما سيكون الدعم عند 13,000 - 12,850 نقطة.
التوصيات: الحفاظ على السيولة والانتقاء بين الدعم والمقاومة
نظرًا لهذا التحليل التفصيلي للمتغيرات السوقية، يُنصح بمواصلة المتاجرة بين مستويات الدعم والمقاومة للأسهم ذات الحراك النشط. كما يُفضل الاحتفاظ بجزء من السيولة في المحافظ الاستثمارية، قد يتجاوز ثلث المحفظة، تحوطًا لأي ارتدادات محتملة قد تحدث في النصف الثاني من الشهر الجاري.
مستقبل السوق المصري
يبقى أن البورصة المصرية، رغم التحديات الاقتصادية الحالية، قادرة على مواصلة الأداء الإيجابي والتفاعل بشكل فعّال مع التطورات الاقتصادية. من المتوقع أن تظل النظرة التفاؤلية قائمة، خاصة إذا استمر النشاط المؤسساتي وصناديق الاستثمار في تحفيز السوق، وهو ما يساهم في تعزيز استقرار السوق وتوفير فرص استثمارية جديدة للمستثمرين.

