أسعار الذهب تتراجع عالميًا وتتجه لخسارة أسبوعية تحت ضغط التضخم

أسعار الذهب
أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الجمعة، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بمخاوف التضخم العالمي وتوجهات البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المعدن النفيس الذي يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية. 

كما ساهم تعثر المحادثات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة حالة الترقب وعدم اليقين في الأسواق، ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية.

العقود الآجلة لـ الذهب تسليم يونيو  

وانخفضت العقود الآجلة لـ الذهب تسليم يونيو بنسبة 0.8%، بما يعادل 37.80 دولارًا، لتصل إلى مستوى 4686.20 دولارًا للأوقية، فيما تراجع السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.4% ليُسجل نحو 4675.58 دولارًا للأوقية.

ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه السوق حالة من الحذر، خاصة مع استمرار ارتفاع معدلات الفائدة عالميًا، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كأداة استثمارية لا تدر عائدًا.


ولم تقتصر الخسائر على الذهب فقط وفقا لما اطلعت الصاغة ، بل امتدت إلى باقي المعادن النفيسة، حيث تراجعت أسعار الفضة بنحو 0.7% لتصل إلى 74.92 دولارًا للأوقية، كما انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 0.8% لتسجل 74.89 دولارًا. 

كذلك تراجعت أسعار البلاتين بنسبة 1% لتصل إلى 1991.37 دولارًا، بينما هبطت أسعار البلاديوم بنسبة 0.3% لتسجل 1470.76 دولارًا للأوقية، في ظل موجة بيع شملت قطاع المعادن بشكل عام.


في المقابل، سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 98.86 نقطة، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية بين الطرفين، حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.


وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة من جامعة ميشيغان، والتي تتضمن القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة، خاصة بعد أن أظهرت القراءة الأولية لشهر أبريل تراجعًا إلى 47.6 نقطة مقارنة بـ53.3 نقطة في مارس. 

وتعد هذه البيانات مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الإنفاق وتوقعات التضخم، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على تحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط