أسواق الخليج في مرمى التوترات.. مكاسب طفيفة رغم الضغوط العالمية
أسواق الخليج.. سجلت أسواق الخليج مكاسب طفيفة في ختام تعاملات اليوم الأحد، رغم تراجع آمال التوصل إلى انفراجة دبلوماسية لإنهاء الحرب بين إيران، في ظل تعثر جهود إحياء المفاوضات.
وجاء هذا الأداء في ظل حالة من الترقب داخل أسواق الخليج، بعد وصول المحادثات إلى طريق مسدود، مع عدم إبداء كل من طهران وواشنطن أي مرونة تُذكر بشأن شروطهما، ما أبقى المستثمرين في موقف حذر رغم المكاسب المحدودة.

أسواق الخليج تسجل مكاسب محدودة رغم تعثر مفاوضات الحرب بين إيران
وفيما يلي ينشر موقع الصاغة في السطور التالية أبرز تحركات أسواق الخليج خلال تعاملات اليوم، مع رصد أداء المؤشرات في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة.
كما يستعرض موقع الصاغة انعكاسات تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة على حركة الأسواق، وتوقعات المستثمرين للفترة المقبلة في ظل حالة الترقب السائدة.

حرب إيران تضغط على الاقتصاد العالمي رغم تهدئة العمليات العسكرية
ورغم أن وقف إطلاق النار أسهم في تهدئة العمليات القتالية إلى حد كبير، بعد أن بدأت بهجمات جوية أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، فإنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، التي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، وأججت الضغوط التضخمية، وأثرت سلبًا على توقعات النمو العالمي.
كما ساهمت الحرب في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، في ظل هجمات شنتها طهران على بعض الدول الخليجية العربية، إلى جانب تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، بعد أوامر بشن ضربات عسكرية مكثفة، ما زاد من تعقيد المشهد الإقليمي وضغط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

تباين أداء أسواق الخليج والبورصة المصرية وسط ضغوط اقتصادية
على صعيد الأسواق، ارتفع المؤشر في السعودية بنسبة 0.1% مدعومًا بصعود سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.6%، وزيادة سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 1.4%، رغم تراجع سهم أرامكو بنسبة 0.4%. كما قفز سهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات بنسبة 10% ليصل إلى 12.65 ريال، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2022، بعد إعلان الشركة تحقيق أول أرباح فصلية منذ نحو عامين.
وفي قطر، سجل المؤشر ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% بدعم من صعود سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات، بينما أنهى مؤشر البحرين تعاملاته مرتفعًا بنسبة 0.2%، وصعد مؤشر الكويت بنسبة 0.3%، في حين تراجع مؤشر سلطنة عمان بنسبة 0.5%.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية بنسبة 0.1%، في وقت خفض فيه محللون توقعاتهم للنمو الاقتصادي في مصر خلال العام الحالي والمقبل، مرجعين ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط التضخمية الناتجة عن حرب إيران. كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي إلى 4.2% في عام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 4.7%.
لمتابعة أخبار أسواق الخليج لحظيًا:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".


