وول ستريت عند القمم والأنظار على الفيدرالي.. ماذا يحدث في الأسواق؟

الصاغة

ارتفعت معظم مؤشرات الأسواق والأسهم العالمية خلال تعاملات اليوم الاثنين، في وقت واصل فيه النفط مكاسبه بدعم من التوترات الجيوسياسية وتعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، ما عزز المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

وسجل خام برنت، المعيار الدولي للنفط، ارتفاعًا بنحو 3 دولارات للبرميل، مع استمرار القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يضغط على سلاسل الإمداد ويزيد من حالة القلق في الأسواق.

وعلى صعيد الأسواق الآسيوية، قفز مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.4% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا عند 60537 نقطة، مدفوعًا بزخم قوي في أسهم التكنولوجيا، بالتوازي مع إغلاق مؤشرات وول ستريت الأسبوع الماضي عند مستويات تاريخية. كما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2%، فيما صعد مؤشر تايكس التايواني بنسبة 1.8% بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تباين أداء الأسواق الآسيوية الأخرى، حيث تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1%، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2%. كما سجل مؤشر سينسيكس الهندي مكاسب بنحو 0.8%، في حين انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.2%.

وفي أوروبا، استهلت البورصات تعاملاتها على ارتفاع طفيف، حيث صعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3% ليصل إلى 24193 نقطة، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.1% إلى 8165 نقطة، بينما تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.1% إلى 10374 نقطة.

أما في الولايات المتحدة، فقد أغلقت وول ستريت تعاملات نهاية الأسبوع الماضي على أداء متباين، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8% مسجلاً مستوى قياسيًا جديدًا عند 7165.8 نقطة، كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% بدعم من أسهم التكنولوجيا، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2%.

وفي أسواق العقود الآجلة، تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل طفيف، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، وتراجعت عقود داو جونز بنسبة 0.2%، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات أسعار الفائدة المرتقبة هذا الأسبوع من كبرى البنوك المركزية، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان، وبنك إنجلترا.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني ليسجل 159.24 ين، مقابل 159.59 ين في الجلسة السابقة، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1741 دولار.

وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب حذر، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الطاقة والتجارة، إلى جانب انتظار قرارات السياسة النقدية التي قد تحدد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

لمتابعة أخبار الذهب:

تم نسخ الرابط