عقب قرار الفيدرالي.. أسعار الذهب في مصر تفقد 50 جنيهًا دفعة واحدة
شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا واضحًا في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، عقب انتهاء اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ حيث فقد جرام الذهب نحو 50 جنيهًا دفعة واحدة، متأثرًا بالتحركات العالمية للمعدن النفيس وتغيرات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
أسعار الذهب في مصر
وجائت أسعار الذهب في مصر نهاية تعاملات اليوم علي النحو التالي:
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، مستوى 6850 جنيهًا، في حين تراجع عيار 24 إلى 7825 جنيهًا، وبلغ عيار 18 نحو 5871 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب 54800 جنيه، وسط حالة من الحذر والترقب في الأسواق.
تراجع الأوقية واتساع الفجوة السعرية
تزامن هذا التراجع المحلي مع هبوط سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 4533 دولارًا، إلى جانب اتساع الفجوة السعرية في السوق المحلية لتصل إلى نحو 100 جنيه.
تحركات السوق العالمي بعد قرار الفيدرالي
قال المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، سعيد إمبابي، إن الأسواق العالمية شهدت تحركات قوية عقب قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، موضحًا أن الذهب الفوري تراجع بنحو 10 دولارات ليصل إلى 4549.34 دولار للأوقية.
وأضاف في بيان أن مؤشر الدولار الأمريكي ارتفع إلى مستوى 98.88 نقطة على المدى القصير، في حين سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين أعلى مستوى لها منذ 27 مارس، وهو ما زاد من الضغوط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
تراجع الذهب والفضة عالميًا
أشار إمبابي إلى أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تراجع أسعار الذهب عالميًا بنسبة 1.34% لتستقر عند 4546.46 دولار للأوقية، في وقت انخفضت فيه الفضة بنسبة 2.77% إلى 71.09 دولار تقريبًا، مع استمرار قوة الدولار الأمريكي الذي ارتفع بنسبة 0.36%.
انقسام داخل الفيدرالي لأول مرة منذ 1992
أوضح إمبابي أن قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة جاء متوافقًا مع التوقعات العامة، إلا أن اللافت في الاجتماع كان حجم الانقسام داخل المجلس؛ حيث اعترض أربعة أعضاء على القرار، وهو أول انقسام بهذا الشكل منذ عام 1992، ما يعكس اختلافًا واضحًا في الرؤى بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وأشار إلى أن هذا الانقسام شمل اعتراضات على لهجة البيان وليس على قرار التثبيت ذاته، في ظل استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية وتغير توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على الأسواق
في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن أسعار الطاقة شهدت ارتفاعًا قويًا، حيث صعد خام غرب تكساس بنسبة 7.10% ليصل إلى 107.03 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 6.06% إلى 110.70 دولار، مدفوعًا بتوترات جيوسياسية مرتبطة بإمدادات النفط.
تراجع مؤشرات الأسهم والعملات الرقمية
انعكست هذه التحركات على أسواق المال، إذ تراجع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.38%، وهبط مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.81%، كما انخفض مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.46%.
وفي أسواق العملات الرقمية، تراجعت البيتكوين بنسبة 1.47% لتسجل نحو 75191 دولارًا، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين.
اتساع الفجوة السعرية وتحوط التجار
أكد إمبابي أن اتساع الفجوة السعرية في السوق المحلية إلى نحو 100 جنيه يعكس استمرار حالة التحوط لدى التجار، في ظل الضبابية التي تسيطر على الأسواق العالمية، خاصة مع تقلبات أسعار الدولار والذهب والطاقة.
ترقب في السوق المحلية
أشار إلى أن الذهب يظل إحدى أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، رغم الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، مؤكدًا أن السوق المحلية تمر بمرحلة ترقب واضحة لحين استقرار الاتجاهات العالمية للأسعار.
لمتابعة أخبار الذهب:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".