قفزة في أرباح البنوك الاستثمارية الكبرى في وول ستريت خلال الربع الأخير من 2025
شهدت البنوك الاستثمارية الكبرى في وول ستريت أداءً قويًا خلال الربع الأخير من عام 2025، حيث عزز انتعاش سوق الأسهم ونشاط صفقات الاندماج والاستحواذ أرباح أكبر البنوك، وعلى رأسها غولدمان ساكس ومورغان ستانلي.
ارتفاع في أرباح البنوك الاستثمارية
أعلن بنك غولدمان ساكس عن صافي أرباح بلغ 4.62 مليار دولار خلال الربع الأخير، بزيادة 12 بالمئة على أساس سنوي، ما يعادل 14.01 دولارًا للسهم الواحد.
وفي المقابل، سجل مورغان ستانلي أرباحًا بلغت 4.4 مليار دولار، بما يعادل 2.68 دولارًا للسهم، مقابل 3.71 مليار دولار بما يعادل 2.22 دولارًا للسهم في الفترة نفسها من عام 2024.
نمو إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية
وجاء ارتفاع الأرباح مدعومًا بزيادة إيرادات رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية. ففي غولدمان ساكس، ارتفعت هذه الإيرادات بنسبة 25 بالمئة على أساس سنوي، بينما حقق مورغان ستانلي قفزة بنسبة 47 بالمئة.
وأشار البنكان إلى أن رسوم الخدمات الاستثمارية المتراكمة، والتي تمثل حجم الصفقات المعلقة، شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الربع الرابع، ما يعكس نشاطًا مستمرًا في السوق.
دور السياسات التنظيمية واهتمام المستثمرين بالذكاء الاصطناعي
وأوضح خبراء القطاع أن أداء البنوك تعزز بفعل سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب لتخفيف القيود التنظيمية، الأمر الذي شجع الشركات على البحث عن صفقات اندماج واستحواذ.
كما لعب الاهتمام المتزايد بشركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات مثل تشات جي.بي.تي دورًا في جذب الاستثمارات وتحفيز نشاط الخدمات المصرفية الاستثمارية.
تأثر بعض البنوك بالتوترات بين وول ستريت والبيت الأبيض
ورغم الأداء القوي لغولدمان ساكس ومورغان ستانلي، تأثرت بعض البنوك الكبرى الأخرى مثل جيه.بي مورغان تشيس، وبنك أوف أميركا، وسيتي غروب بالتوترات بين وول ستريت والبيت الأبيض حول استقلالية مجلس الاحتياط الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بمحاولات الرئيس ترامب تحديد سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10 بالمئة لمدة عام.
خروج غولدمان ساكس من خدمات البطاقات الائتمانية
وفي سياق متصل، أنهى بنك غولدمان ساكس الأسبوع الماضي تجربته القصيرة في مجال الخدمات المصرفية للأفراد بعد بيع محفظة بطاقات ائتمان آبل كارد إلى جيه.بي مورغان تشيس بسعر مخفض، في خطوة تعكس رغبة البنك في التركيز على نشاطاته الاستثمارية الأساسية.
تعكس نتائج غولدمان ساكس ومورغان ستانلي، إلى جانب أداء البنوك الكبرى الأخرى، قوة القطاع المصرفي الاستثماري في الولايات المتحدة، مع استمرار تأثير السياسات التنظيمية والتوترات السياسية على التوجهات السوقية، ما يجعل المتابعة الدقيقة لأداء البنوك مؤشرًا مهمًا للتطورات الاقتصادية القادمة في وول ستريت.
شهدت بنوك جيه.بي مورغان تشيس، وبنك أوف أميركا، وسيتي غروب ارتفاعًا ملحوظًا في أرباح الربع الرابع، غير أن نتائجها تأثرت جزئيًا بالتوترات المستمرة بين وول ستريت والبيت الأبيض حول استقلالية مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي، إلى جانب رغبة الرئيس دونالد ترامب في فرض سقف 10 بالمئة على أسعار الفائدة لبطاقات الائتمان لمدة عام واحد.
وفي سياق متصل، أنهى بنك غولدمان ساكس الأسبوع الماضي تجربته القصيرة في مجال الخدمات المصرفية للأفراد بعد موافقته على بيع محفظة بطاقات ائتمان آبل كارد إلى جيه.
بي مورغان تشيس، وذلك بسعر مخفض، بما يعكس رغبة البنك في الانسحاب من هذا القطاع والتركيز على نشاطاته الاستثمارية الأساسية.
اقرأ أيضًا..
مؤشر داو جونز يستعيد مكاسبه مع بداية 2026 مدعومًا بصعود أسهم الرقائق والصناعة