شركة APMEX تفرض حدًا أدنى إلزاميًا للطلبات 500 دولار بسبب زيادة الطلب على الفضة
أعلنت شركة APMEX إحدى أكبر شركات تجارة المعادن النفيسة بالتجزئة عالميًا، فرض حد أدنى إلزامي للطلبات عبر الإنترنت بقيمة 500 دولار، اعتبارًا من اليوم، وذلك في ضوء الارتفاع الحاد وغير المسبوق في الطلب على الفضة خلال الأسابيع الأخيرة.
وجاء القرار في رسالة رسمية عاجلة وجهها كين لويس، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى العملاء بتاريخ 18 يناير 2026، أوضح خلالها أن الطلب على الفضة تجاوز الطلب على الذهب بفارق كبير خلال الأسابيع الستة الماضية، مسجلًا زيادات تاريخية في أحجام التداول.
طلب قياسي وضغوط تشغيلية متزايدة
وأوضح لويس أن الأسبوع الماضي كان رابع أعلى أسبوع من حيث عدد الطلبات في تاريخ APMEX، وبزيادة بلغت 40% مقارنة بالأسبوع السابق، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الطلبات المعتاد لا يتجاوز نصف هذا الحجم.
وأضاف أن الطلب على الفضة كنسبة من إجمالي الإيرادات سجل مستوى قياسيًا جديدًا، في حين واصل موظفو الشركة العمل لساعات إضافية، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، للحفاظ على مستويات الخدمة، التي شهدت تأخيرًا متوسطه نحو 4 أيام فقط رغم الأحجام القياسية.
قرار مؤقت للحفاظ على مستوى الخدمة
وأكد الرئيس التنفيذي أن فرض الحد الأدنى للطلبات يستهدف تقليل الضغط التشغيلي، لا سيما أن الطلبات الصغيرة تمثل نحو 50% من إجمالي عدد الطلبات، معربًا عن أمله في أن يكون هذا الإجراء مؤقتًا لمدة أسبوع واحد فقط.
تمديد مواعيد البيع المسبق لـ الفضة
وكشف لويس عن تطور تشغيلي في دار سك العملة التابعة للشركة، والتي تنتج أكثر من 90% من سبائك وحلقات الفضة، ما سيؤدي إلى تراجع الإنتاج بنحو 50% مؤقتًا، وبالتالي تمديد فترات البيع المسبق من 3 إلى 5 أيام إضافية مقارنة بالأسبوع الماضي.
وشدد على أن الشركة لن تطرح منتجات للبيع المسبق لفترات تتجاوز 30 يومًا، حفاظًا على مصلحة العملاء في ظل حالة عدم اليقين الحالية.
توقعات باستمرار الطلب المرتفع
وأشار لويس إلى أن يوم السبت الموافق 17 يناير كان ثالث أكثر أيام السبت ازدحامًا في تاريخ الشركة، بزيادة تعادل أربعة أضعاف المعدلات المعتادة، متوقعًا استمرار الطلب القوي على المعادن النفيسة، وخاصة الفضة، لمدة شهر إلى شهرين على الأقل.
واختتم الرئيس التنفيذي رسالته بالتأكيد على التزام APMEX بالشفافية، والعمل على توسيع الطاقة التشغيلية لتلبية الطلب المتزايد مع الحفاظ على جودة الخدمة.


