ملياردير هونغ كونغ يحول ربع ثروته إلى ذهب وينصح الآخرين بالاقتداء به

الملياردير هونغ كونغي
الملياردير هونغ كونغي تشيه تشنغ هاي

في تحول لافت، قرر الملياردير هونغ كونغي تشيه تشنغ هاي، أحد أبرز أسماء الاستثمار في آسيا على مدى عقود، تخصيص نحو ربع ثروته الشخصية لـ الذهب والمعادن الثمينة، وهو يدعو المستثمرين الآخرين إلى اتباع النهج ذاته.

جزء كبير من أصوله

ووفقاً لمعلومات موثوقة، فإن المعادن الثمينة – وعلى رأسها الذهب – تشكل حالياً حوالي 25% من محفظة مكتب عائلته الذي يدير من خلاله ثروته البالغة 1.4 مليار دولار أمريكي، مقارنة بنسبة 15% فقط قبل عام واحد.
يقول تشيه (71 عاماً) إنه كان مستثمراً صبوراً للغاية، حيث بدأ بشراء كميات من المعادن الثمينة منذ سنوات دون بيعها، معتبراً إياها جزءاً من مدخراته مدى الحياة، حتى تضخمت هذه الحيازة تدريجياً لتصبح جزءاً كبيراً من أصوله.

توزيع مثالي للمحفظة المالية

ويوصي الملياردير بتوزيع مثالي للمحفظة يتضمن 60% أسهم، 20% سندات، و20% معادن ثمينة يقودها الذهب. 

ويؤكد أنه لا يبيع تقريباً، بل يشتري فقط، ولا يستخدم المشتقات المالية أو الاقتراض في استثماراته.

شركات تعدين الذهب

بدأ تشيه استثماره في الذهب بمبالغ صغيرة منذ عام 2008، ثم زادها بشكل كبير من خلال شراء صناديق متداولة مدعومة بذهب مادي في وقت لاحق، محققاً مكاسب تراكمية تجاوزت 251 مليون دولار أمريكي بنسبة ربح تزيد عن 167%. 

كما استثمر في أسهم شركات تعدين الذهب، وسبائك ونقود ذهبية مادية.

أهمية الذهب المادي

ويشدد على أهمية الذهب المادي بالنسبة للمستثمرين في آسيا، موضحاً أن الاحتفاظ بالذهب في مستودعات آمنة أو خزائن بنكية يجعله خارج نطاق أي ديون أو مخاطر التجميد، خاصة في ظل ما يصفه بـ”هروب الثروات إلى الخزائن” نتيجة التوترات الجيوسياسية والمخاوف من العقوبات.
ويرى تشيه أن الذهب والفضة – الذي تضاعف سعره تقريباً خلال العام الماضي – يستفيدان حالياً من عوامل متعددة، منها توقعات تخفيض الفائدة الأمريكية، الضغوط السياسية، والتوترات الدولية المتصاعدة في مناطق مختلفة من العالم.
ويعتبر الملياردير أن الواقع الجيوسياسي الحالي – من الحروب والصراعات المحتملة – يؤكد صحة نظريته الاستثمارية التي بدأها منذ سنوات، ويجعل الذهب خياراً استراتيجياً مفضلاً للحفاظ على الثروة في زمن اللايقين.

تم نسخ الرابط