الدولار يتراجع مع انخفاض النفط.. هل سيستمر في خسائره أمام اليورو؟

الصاغة

شهدت أسواق العملات العالمية اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، تراجعًا طفيفًا في قيمة الدولار الأميركي مقابل معظم العملات الرئيسية، في ظل انخفاض أسعار النفط الخام وظهور بوادر على تجدد شهية المخاطرة قبل سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى.

تراجع الدولار أمام الين الياباني

وتراجع الدولار أمام الين الياباني، الذي ابتعد عن مستويات كانت الأسواق تستعد عندها لتدخل حكومي محتمل، وذلك قبل اجتماع مرتقب في واشنطن يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي. بينما عكس الدولار اتجاهه أمام اليورو، مسجلاً ارتفاعًا للجلسة الثالثة على التوالي، في الوقت الذي يستعد فيه البنك المركزي الأوروبي لعقد اجتماع يستمر يومين لمراجعة السياسة النقدية.

وعلى الرغم من هذا التراجع المؤقت، ارتفع الدولار منذ الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع، مع تزايد الطلب على العملة الأميركية باعتبارها ملاذًا آمنًا خلال أزمات الأسواق العالمية.

ويأتي انخفاض الدولار اليوم بالتزامن مع هبوط أسعار النفط لأكثر من دولارين للبرميل بعد اتفاق الحكومة العراقية وإقليم كردستان على استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي. وقد أوضح هيروفومي سوزوكي، كبير محللي العملات الأجنبية في سوميتومو ميتسوي، أن الأسواق بدأت تستعيد توازنها بشكل جزئي بعد توقف ارتفاع النفط مؤقتًا، رغم استمرار حالة عدم اليقين.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.04% إلى 99.51، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.04% إلى 1.1543 دولار. كما صعد الين 0.21% مقابل الدولار مسجلاً 158.64 للدولار، بينما وصل الجنيه الإسترليني إلى 1.3368 دولار بزيادة 0.1%.

وفي الأسواق الناشئة، سجل الدولار الأسترالي 0.7117 دولار بارتفاع 0.21%، وارتفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5868 دولار بزيادة 0.19%. وفي سياق العملات الرقمية، انخفضت بيتكوين بنسبة 0.50% لتصل إلى 74,184.63 دولار، بينما ارتفعت إيثر 0.04% مسجلة 2,329.46 دولار.

وتتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى قرارات البنوك المركزية، حيث يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، متبوعًا بالبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان غدًا، توقعات الأسواق بأن تبقي جميع هذه البنوك على أسعار الفائدة دون تغيير، مع التركيز على مؤشرات التضخم والاقتصاد وسط التوترات في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط