خام برنت فوق 114 دولارًا.. استهداف حقل بارس الإيراني يصعد أسعار النفط

الصاغة

شهدت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، مع ارتفاع قياسي في أسعار الغاز والنفط، على خلفية تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 30% 

 وأفادت شركة قطر للطاقة بأن منشأة رأس لفان تعرضت لأضرار جسيمة جراء سلسلة من الهجمات، تسببت في اندلاع حرائق كبيرة عطلت جزءًا من عمليات الإنتاج والشحن، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 30% خلال ساعات التداول المبكرة، وفق ما نقلت وكالة بلومبرج.

وتُعد منشأة رأس لفان من أهم المنشآت المنتجة للغاز المسال في العالم، حيث تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية من الغاز. 

وكانت الشحنات قد توقفت بالفعل في وقت سابق هذا الشهر بسبب الحرب في المنطقة، لكن الضربات الأخيرة تزيد المخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار لفترة أطول، مع تأخر أي عودة سريعة للوضع الطبيعي.

وفي تطور مرتبط، أُغلقت منشآت الغاز في حبشان بأبو ظبي بعد تعرضها لأضرار نتيجة شظايا هجوم تم اعتراضه، ما زاد من حدة التوترات الإقليمية وقلق المستثمرين من استمرار اضطراب الإمدادات.

تجاوز خام برنت مستوى 114 دولارًا للبرميل

على صعيد النفط، واصلت أسعار الخام ارتفاعها، حيث تجاوز خام برنت مستوى 114 دولارًا للبرميل، مقارنة بإغلاق أمس الأربعاء عند 108 دولارات، مدفوعًا بمخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة في المنطقة.

 الهجوم على حقل غاز بارس في إيران

 ويأتي هذا التصعيد بعد الهجوم على حقل غاز بارس في إيران مساء أمس، وهو أول هجوم معلن على بنية تحتية للطاقة الإيرانية منذ اندلاع الحرب الأمريكية - الإسرائيلية في المنطقة، ما أدى إلى موجة صعود قوية في أسعار النفط أنهت حالة الهدوء النسبي التي سادت الأسواق منذ بداية الأسبوع.

وحذرت السلطات الإيرانية الدول المجاورة من احتمال تعرض منشآت الطاقة لمزيد من الهجمات خلال الساعات المقبلة، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره المباشر على أسعار الغاز والنفط عالميًا. 

ويشير الخبراء إلى أن استمرار هذا التوتر قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا، مع انعكاسات محتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق الاستهلاك، ما يجعل مراقبة التطورات اليومية في الشرق الأوسط أمرًا حاسمًا لمستثمري الطاقة والشركات الصناعية حول العالم.

تم نسخ الرابط