أسعار الذهب في السعودية اليوم الأحد 22 مارس 2026.. استقرار وترقب
أسعار الذهب في السعودية.. استقرت أسعار الذهب في السعودية اليوم الأحد 22 مارس 2026 عند مستوياتها نفسها أمس، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للأسواق العالمية، وحافظ المعدن النفيس على تماسكه في الأسواق المحلية بعد هبوط قوي يوم السبت، حيث فقد الغرام نحو 22 ريالًا دفعة واحدة في جميع الأعيرة.
وفيما يلي ينشر موقع الصاغة في السطور التالية أحدث أسعار الذهب في السعودية والعالم، مع رصد حركة الأعيرة المختلفة، وأسعار السبائك والجنيهات الذهبية، بالإضافة إلى توضيح تأثير المصنعية والدمغة على الأسعار، وتحليل العوامل المحلية والعالمية المؤثرة على تحركات المعدن النفيس.
أسعار الذهب في السعودية؟
بحسب منصة Saudi Gold Price، سجل سعر الذهب اليوم في السعودية عيار 24 نحو 542.01 ريال (144.54 دولار) للجرام، ووصل سعر الجرام من عيار 21 إلى 474.26 ريال (126.47 دولار).
وسجل سعر الجرام من الذهب في السعودية عيار 18 اليوم نحو 406.51 ريال (108.40 دولار).

سعر السبائك الذهبية في السعودية اليوم
تنتج السعودية السبائك الذهبية بأوزان مختلفة تبدأ من 10 جرامات وحتى كيلوغرام كامل، حيث بلغ سعر سبيكة الذهب وزن 10 جرامات نحو 5,571.84 ريال (1,485.82 دولار).
وفي انخفاض ملحوظ بأسعار السوق المحلي، وصل سعر سبيكة الذهب وزن 50 جرامًا إلى نحو 27,479.78 ريال (7,327.94 دولار)، أما سعر سبيكة الذهب وزن 1 كيلوغرام فبلغ 545,801.52 ريال (145,547.07 دولار).

أسعار الذهب عالميًا
عالميًا، دخلت أسعار الذهب مرحلة تصحيح بعد موجة صعود قياسية في يناير 2026، وصلت خلالها الأوقية لمستويات تاريخية تجاوزت 5100 دولار، قبل أن تتعرض لضغوط خلال مارس نتيجة صعود الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات، وتراجع توقعات خفض الفائدة سريعًا في الولايات المتحدة.
وبحسب أحدث البيانات التي نقلتها وكالة رويترز، سجل الذهب الفوري نحو 5004.71 دولار للأوقية، بينما بلغت العقود الأمريكية الآجلة 5008.20 دولار. وتراجع السعر لاحقًا إلى 4860.21 دولار في 18 مارس، ثم هبط إلى 4563.64 دولار في 20 مارس، مسجلاً واحدة من أسرع موجات الانخفاض التي شهدها السوق خلال الأسابيع الأخيرة.

هل بدأ تراجع الذهب عالميًا؟
رغم التراجع الأخير، يظل الذهب يتحرك عند مستويات مرتفعة تاريخيًا، حيث سجل في 26 يناير قمة قياسية عند 5110.50 دولار للأوقية، مدفوعًا بإقبال قوي على أصول الملاذ الآمن وسط التوترات الجيوسياسية العالمية.
لكن الصورة تغيرت لاحقًا مع تحول جزء من التدفقات نحو الدولار، وتصاعد المخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يجبر البنوك المركزية على إبقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.
وتشير البيانات إلى أن العامل الأكبر ضغطًا على الذهب لم يكن التوتر الجيوسياسي وحده، بل انعكاساته الاقتصادية؛ فارتفاع أسعار النفط والطاقة زاد المخاوف التضخمية، وعزز الدولار الأمريكي وعوائد السندات، ما جعل الذهب أقل جاذبية كأصل لا يدر عائدًا، رغم استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط.

