الأسواق تتنفس الصعداء.. بورصة اليابان ترتفع بدعم أسهم التكنولوجيا
صعدت أسهم اليابان خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا، وسط تفاؤل حذر لدى المستثمرين بإمكانية تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، رغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.61% ليصل إلى 54,075 نقطة، متجهاً نحو تسجيل ثالث جلسة صعود متتالية إذا استمر الزخم الحالي، فيما سجل مؤشر توبكس ارتفاعًا بنسبة 0.21% إلى مستوى 3,658 نقطة.
ورغم هذه المكاسب، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، إذ يتحرك المؤشر دون متوسطه المتحرك لـ25 يوماً، ما يعكس استمرار القلق بشأن مسار الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
أسهم التكنولوجيا تقود الصعود
جاءت المكاسب مدعومة بشكل رئيسي من سهم سوفت بنك الذي ارتفع بنسبة 6.2%، بعد صعود أسهم شركته التابعة آرم بنحو 20%، عقب توقعات بإيرادات ضخمة من رقائق مراكز البيانات، ما عزز التفاؤل حول نمو قطاع التكنولوجيا في اليابان.
كما ارتفعت أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث صعد سهم فوجيكورا (5803) بنسبة 8%، وفوروكاوا إلكتريك (5801) بنحو 5%، نتيجة زيادة الطلب على مكونات البنية التحتية الرقمية، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالابتكار والتقنيات الحديثة كمحرك للنمو.
تباين أداء الأسهم والقطاعات
في المقابل، تراجع سهم أدفانتست (6857) بنحو 1%، ليشكل أكبر ضغط على مؤشر نيكاي، كما هبط سهم ريكو (7752) بنسبة 4.34%، مسجلاً أكبر خسارة بين مكونات المؤشر.
وعلى مستوى القطاعات، قفز قطاع التعدين بنسبة 3.9%، فيما صعد قطاع الشحن بنحو 2%، في إشارة إلى أن بعض المستثمرين يراهنون على استمرار التوترات العالمية وارتفاع الطلب على السلع الأساسية.
تأثير التطورات الإقليمية على الأسواق
جاءت هذه التحركات بعد إغلاق وول ستريت على ارتفاع، مدعومًا بتراجع أسعار النفط، بالتزامن مع تقارير تفيد بأن إيران تدرس مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب، ما عزز آمال التهدئة في الشرق الأوسط، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالطاقة والتضخم.
ويظل المستثمرون يراقبون الأخبار العالمية عن كثب، إذ يمكن لأي تطور بشأن الاتفاقات الإقليمية أو أسعار النفط أن يخلق تحركات كبيرة في الأسواق المالية اليابانية والعالمية، مع بقاء الذهب والعملات الملاذية خيارًا آمنًا في ظل حالة عدم اليقين الحالي.

