«أجبرني أشتغل وأصرف عليه».. زوجة تتنازل عن حقوقها وتلجأ للخلع أمام محكمة الأسرة
"بصرف عليه وعلى البيت، وهو مش بيشتغل، وفي النهاية بيضربني ويبهدلني بدون سبب"، بتلك الكلمات وقفت الزوجة أمام محكمة الأسرة، نطالب بإقامة دعوى خلع ضد زوجها، بغد زواج استمر عامين، مبررة سبب دعوتها بتحملها الإهانة الجسدية واللفظية، فضلا عن عملها وإنفاقها على المنزل.
عشرة الـ5 أعوام تقف أمام محكمة الأسرة
وقالت الزوجة البالغة من العمر 33 عاما، أمام هيئة محكمة الأسرة أنا تزوجت من عامين، بعد ثلاث أعوام من الخطبة الزائفة، والتي أقنعها خلالها أنه شخص مسؤول ويحب العمل والكفاح دون كلل أو ملل، وهذا ما اكتشفت عكسه بغد زواجها مباشرة، فالواقع قد تغير بمجرد دخولها لعش الزوجية، " بغد جوازي بمدة قصيرة مكملتش كام شهر، اكتشفت إن جوزي مبيحبش الشغل، ده غير إنه شخص غير مسؤول".

الزوج يجبر زوجته على العمل والإنفاق عليه
وتابعت الزوجة في دعوى الخلع التي أقامتها أمام محكمة الأسرة، أن الزوج بدأ يتهرب من تحمل أي مسؤوليات مادية، وامتنع عن الإنفاق على منزل الزوجية منذ بداية زواجهما، فضلا عن أنه أجبرها على العمل والإنفاق عليه، "بقيت أنا راجل البيت، بشتغل لساعات طويلة، وكل ده عشان أوفر الأكل والشرب والإيجار، وكل ده وفوقهم مصروف جوزي الشخصي، وهو عاطل عن العمل أغلب الوقت، وبيرفض يسعى عشان يلاقي مصدر رزق".
وأضافت الزوجة أمام محكمة الأسرة، بأن الخلافات بدأت تزيد في الفترة الأخيرة بينها وبين زوجها، بعدما طالبته بالبحث عن عمل والمشاركة معها في المنزل، إلا أنه قابل طلبها بالرفض والإعتداء عليها جسديا، الأمر الذي تضطرها للهرب من المنزل، خوفا من شره.
اعتداء جسدي ونفسي
وأكملت الزوجة في دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها، بأن أهلها حاولوا التدخل لإصلاح الأمر بينهما، ولكنه في كل مرة كان يتعهد بعد التعدي عليها، والبحث عن عمل والإنفاق عليها، ولكنه لا يفي أبدا بوعودها، لتتحول حياتها إلى سلسة من الجحيم، لتقرر الزوجة اللجوء إلى محكمة الأسرة، معلنة تنازلها عن كافة مستحفاتها والطلب بإقامة دعوى خلع.
وحملت رقم 139 لسنة 2024، ولا تزال منظورة أمام المحكمة دون صدور حكم حتى الآن.
اقرأ أيضا: «كنت فاكر طيبتها أمان» زوج يكشف خسارة بيته في دعوى نشوز بالمحكمة
