البورصة السعودية تتماسك مع ترقب المستثمرين لتطورات الدبلوماسية في الأزمة الإيرانية

البورصة السعودية
البورصة السعودية

البورصة السعودية.. أغلقت البورصة السعودية تعاملاتها على انخفاض طفيف، منهية موجة صعود استمرت ثلاث جلسات متتالية، وسط تراجع معظم الأسهم القيادية في السوق.

وجاء هذا التراجع نتيجة انحسار السيولة وانتظار المستثمرين لمستجدات الصراع العسكري في المنطقة، في ظل محاولات دولية لإيجاد مخرج دبلوماسي وتخفيف التوترات الجيوسياسية.

مؤشرات البورصة السعودية اليوم الأحد

وفيما يلي ينشر موقع الصاغة في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن أداء البورصة السعودية، مؤشرات السوق، الأسهم القيادية، وتأثير التطورات الإقليمية على التداولات.

البورصة السعودية
البورصة السعودية

سهم "أرامكو" يغلق على تراجع رغم ارتفاع أسعار النفط

بعد أن سجل ارتفاعًا في مستهل الجلسة، تحول سهم "أرامكو"، أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية، ليغلق على تراجع رغم تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل في ختام الأسبوع الماضي.

ويرى أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة "الاقتصادية"، في مقابلة مع "الشرق"، أن صعود أسعار النفط والطاقة قد لا ينعكس بشكل كبير على أداء سهم عملاق الطاقة السعودي خلال الفترة المقبلة، نظراً لاعتماده على مسار استمرار النزاع في المنطقة.

البورصة السعودية
البورصة السعودية

تصعيد الصراع بالشرق الأوسط يثقل الأسواق

امتدت الهجمات في الصراع بالشرق الأوسط للأسبوع الخامس يوم الأحد، حيث شنت إسرائيل غارات جوية على طهران، وذلك بعد يوم من دخول الحوثيين في اليمن الحرب. ورافق ذلك وصول 3500 جندي أميركي إضافي إلى المنطقة، فيما اجتمعت قوى إقليمية من بينها السعودية وتركيا في باكستان لمناقشة سبل إنهاء النزاع الذي أودى بحياة الآلاف وأثر على أسواق السلع والتجارة العالمية.

مكررات الأسهم السعودية تجذب المستثمرين بعد موجة تصحيح

من جانبه، يرى محمد الميموني، خبير الأسواق المالية، أن موجة تصحيح قوية شهدتها السوق خلال الفترة الماضية أدت لانخفاض مكررات الأرباح في قطاعات رئيسية مثل البنوك، مما عزز جاذبيتها للمستثمرين. وأشار إلى وجود مشتريات انتقائية من المستثمرين الأجانب وزيادة حصصهم في بعض الشركات، ودخول صناديق استثمارية جديدة ساهم في دعم ارتفاع البورصة.

البورصة السعودية
البورصة السعودية

أداء المؤشر العام والتداولات

انخفض مؤشر "تاسي" بنسبة 0.1% لكنه لا يزال فوق 11 ألف نقطة، مع هبوط القطاعات الرئيسية مثل الطاقة والبنوك والمواد الأساسية. وسجلت الأسهم القيادية جميعها تراجعًا عدا سهم "أكوا"، وبلغت قيم التداولات نحو 3.7 مليار ريال.

ترقب المستثمرين للأحداث الإقليمية

وأضاف أحمد الرشيد، في مداخلة مع "الشرق"، أن الانحسار الواضح في قيم التداولات يعود لترقب المستثمرين للأحداث القادمة، خاصة مع انعقاد اجتماع رباعي في باكستان ومحادثات قد تحدد مسار النزاع، بالإضافة إلى تأثير يوم عطلة للمستثمرين الخارجيين على حركة السوق.

تم نسخ الرابط