انخفاض طفيف في أسعار النفط مع تراجع التوترات في مضيق هرمز
أسعار النفط.. تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد الارتفاع الحاد الذي سجلته في الجلسة السابقة بنسبة وصلت إلى 6%، لتشهد بذلك حالة من التصحيح وجني الأرباح في الأسواق.
وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بتراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، بعد مؤشرات على نجاح البحرية الأمريكية في الحد من تأثير الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز، عقب تأمين عبور سفينة تابعة لشركة «ميرسك». وانعكس ذلك على الأسعار، حيث هبط خام برنت إلى 113.22 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 104.40 دولارًا.

أسعار النفط اليوم الثلاثاء
وفيما يلي ينشر موقع «الصاغة» تفاصيل حركة أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، والتي شهدت تراجعًا بأكثر من 1% بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة.
وجاء هذا التراجع في ظل هدوء نسبي بالمخاوف الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، بعد مؤشرات على نجاح جهود البحرية الأمريكية في تأمين عبور سفينة تابعة لشركة «ميرسك»، ما ساهم في تهدئة التوترات.

توتر في مضيق هرمز رغم تراجع أسعار النفط.. وتحذيرات من أزمة إمدادات عالمية وشيكة
ورغم هذا الاختراق الجزئي، لا تزال التوترات الجيوسياسية في المنطقة مشتعلة، بعدما ردت طهران بشن هجمات على سفن تجارية واستهداف ميناء نفطي رئيسي في الإمارات، ويُعد التحرك العسكري الأمريكي لإعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، أكبر تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما يؤكد محللون أن تراجع الأسعار جاء نتيجة عمليات جني أرباح، وليس استقرارًا فعليًا في الأوضاع، مشيرين إلى أن عبور سفينة «ميرسك» يمثل حالة استثنائية وليس فتحًا كاملًا للممر.
في المقابل، تتصاعد التحذيرات من أزمة إمدادات وشيكة، حيث توقع الرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون» ظهور نقص فعلي في المعروض العالمي من النفط خلال الفترة المقبلة، كما حذر بنك «جولدمان ساكس» من أن مخزونات النفط العالمية تقترب من أدنى مستوياتها منذ ثماني سنوات، مع استمرار تراجع الاحتياطيات التجارية والاستراتيجية نتيجة القيود والاضطرابات المتصاعدة.

توقعات أسعار النفط.. مخاوف الإمدادات ومضيق هرمز يضغطان على الأسواق
ومن المتوقع أن تظل أسواق الطاقة شديدة الحساسية تجاه أي تطورات جديدة في منطقة مضيق هرمز، خاصة في ظل اعتماد جزء كبير من الإمدادات العالمية على هذا الممر الحيوي، ويرى خبراء أن أي تصعيد إضافي قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع مجددًا بسرعة، مع زيادة المخاوف من اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق قرارات المنتجين الكبار داخل تحالف «أوبك+» بشأن مستويات الإنتاج خلال الفترة المقبلة، وسط محاولات لتحقيق توازن بين دعم الاستقرار السعري وتلبية الطلب العالمي المتزايد. كما تبقى حالة عدم اليقين الجيوسياسي عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسعار النفط خلال المدى القصير.
لمتابعة أسعار النفط:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".


