الإمارات والكويت تخفضان إنتاج النفط مع تعطل مضيق هرمز وارتفاع أسعار الخام

النفط
النفط

بدأت الإمارات والكويت خفضاً فعلياً في إنتاج النفط، بعد أن أدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط إلى شبه إغلاق لمضيق هرمز، ما أثر على تدفق الإمدادات ورفع أسعار الخام في الأسواق العالمية.

وأوضحت شركة أدنوك أنها تعمل على إدارة مستويات الإنتاج البحري لتلبية متطلبات التخزين، فيما خفضت مؤسسة البترول الكويتية الإنتاج في الحقول والمصافي بسبب "التهديدات الإيرانية التي تستهدف سلامة مرور السفن عبر المضيق"، وفقاً لتقارير وكالة بلومبرغ.

انتاج النفط 
انتاج النفط 

وأدى هذا التعطل إلى اختناق صادرات المنطقة، مما رفع سعر النفط في لندن إلى حوالي 93 دولاراً للبرميل، في أعلى مستوى إغلاق له منذ أكثر من عامين، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم العالمي.

تخفيض بنحو 100 ألف برميل

وفي الكويت، بدأ تخفيض إنتاج النفط بنحو 100 ألف برميل يومياً يوم السبت، مع توقع زيادة الخفض تدريجياً بحسب مستويات التخزين والوضع في المضيق، في حين قامت الكويت أيضاً بخفض معدلات التكرير في مصافيها الثلاث، بطاقة إجمالية تبلغ 1.4 مليون برميل يومياً، وأعلنت حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط والمنتجات المكررة لتجاوز الالتزامات العقدية في ظل الظروف الخارجة عن السيطرة.

الإمارات ثالث أكبر منتج في أوبك

أما الإمارات، ثالث أكبر منتج في أوبك، فاستفادت من خطوطها التصديرية التي تتجاوز المضيق، بما في ذلك خط أنابيب أدنوك إلى ميناء الفجيرة بطاقة 1.5 مليون برميل يومياً، مؤكدة استمرار العمليات البرية بشكل طبيعي.

وتأتي التحركات الإماراتية والكويتية بعد إجراءات مماثلة من دول أخرى في المنطقة، منها خفض العراق لـ إنتاجها النفط  ووقف السعودية والقطرية لبعض منشآتهما التصديرية بعد موجة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وفي تصريح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توقع أن تتراجع أسعار النفط بسرعة بعد انتهاء الحرب، ووصف الصراع بأنه "عملية محدودة ستستمر قليلاً"، مؤكداً أن انخفاض الأسعار سيكون سريعاً بمجرد استقرار الوضع.

وشهدت الإمارات والكويت في الأسابيع الأخيرة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة طالت مواقع عدة، بما فيها السفارة الأميركية في الكويت والقنصلية الأميركية في دبي، إضافة إلى بنى تحتية أخرى، في مؤشر على اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

تم نسخ الرابط