«نفط الكويت» تواجه تحديات فنية بتقنيات متقدمة لتعزيز استدامة الإنتاج وزيادة الطاقة الإنتاجية

 نفط الكويت
نفط الكويت

كشفت شركة نفط الكويت عن استراتيجية جديدة لتطوير المكامن النفطية واستخدام أحدث التقنيات لضمان استدامة الإنتاج، حيث تهدف هذه الخطوة إلى التغلب على التحديات الفنية المعقدة في بعض الحقول، وضمان رفع الطاقة الإنتاجية تماشياً مع الخطط الاستراتيجية للدولة. 

كما تركز الشركة حالياً على تحسين عمليات الاستخراج وتطوير المكامن الصعبة لضمان ريادة الكويت في أسواق الطاقة العالمية على المدى الطويل.
لمعرفة المزيد عن نفط الكويت يمكنكم زيارة موقعنا الصـــــــــــــــاغــــــــــــة من هنــــــــــــــــــا.

وتعتمد الخطة على استخدام أحدث التقنيات والابتكارات في الصناعة، لا سيما:

التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لمراقبة وتحليل أداء الآبار وتنفيذ الصيانة التنبؤية، وهو ما يسهم في تقليل توقف المعدات غير المخطط له وتحسين جدولة الحفر والإنتاج.


مشاريع الحفر الاستكشافي المكثف التي تشمل حفر نحو 79 بئراً برية وبحرية حتى عام 2030، بميزانية تبلغ نحو 1.2 مليار دينار، كجزء من جهود لتعزيز الاحتياطيات واكتشاف حقول جديدة. 


تقنيات تحسين الاستخلاص المتقدمة (EOR)** مثل الحقن الكيميائي والحراري، لزيادة كمية النفط المستخرج من المكامن القديمة والمعقدة، خصوصاً في المناطق الصعبة مثل المكامن الجوراسية والمنشآت ذات النفوذ المنخفض. 

مشروع Kuwait Integrated Digital Field

الرقمنة والميدانية الذكية (مثل مشروع Kuwait Integrated Digital Field)، التي تعتمد على الإنترنت الصناعي والأجهزة الذكية لتحسين اتخاذ القرار في الوقت الفعلي وإطالة عمر المكامن. 

وتعترف الشركة بأن من بين أبرز التحديات الفنية:

المكامن الصعبة والمعقدة جيولوجياً، خاصة في حقول شمال وغرب الكويت، ما يتطلب خبرات متقدمة وتقنيات غير تقليدية في الحفر والإنتاج. 


ضغوط الحرارة والعمق في بعض الآبار المتقدمة، مما يستلزم معدات وتقنيات متطورة لتحمل الظروف التشغيلية القصوى. 


الحاجة لتحديث البنية التحتية والتوسع في منصات الحفر حيث من المتوقع أن يصل عدد منصات الحفر في السنوات القادمة لتعزيز الإنتاج. 


التكامل بين الأنظمة الرقمية والتشغيل الميداني التقليدي، ما يتطلب تدريباً واسع النطاق للقوى العاملة لتبني التكنولوجيا الحديثة بنجاح. 

تأمين دور الكويت كمنتج رئيسي للنفط في الأسواق العالمية

ويُعتبر هذا التوجه إلى الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة جزءاً من خطة أوسع لتحقيق الاستدامة وتقليل التكاليف التشغيلية، كما أنه يساهم في تأمين دور الكويت كمنتج رئيسي للنفط في الأسواق العالمية على المدى الطويل. 

تم نسخ الرابط