سوق أبوظبي للأوراق المالية يستعد لإدراجات مزدوجة جديدة في التكنولوجيا والرعاية الصحية ويعزز جاذبيته للمستثمرين الأجانب

عبد الله سالم النعيمي
عبد الله سالم النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأ

سوق أبوظبي للأوراق المالية .. كشف عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن توقعات بإدراج مزدوج يتراوح بين شركتين وثلاث شركات جديدة خلال العام الجاري، في خطوة تعكس استمرار الزخم الذي يشهده السوق الإماراتي وقدرته على جذب الشركات الإقليمية والعالمية، خاصة في القطاعات الاقتصادية الواعدة مثل التكنولوجيا والرعاية الصحية.

استكمال الإجراءات التنظيمية

وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية ، أن الشركات المستهدفة بالإدراج المزدوج تعمل حالياً على استكمال الإجراءات التنظيمية والحصول على الموافقات المطلوبة من الجهات المختصة في أسواقها المحلية، تمهيداً لإدراج أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

 ويأتي ذلك في إطار استراتيجية السوق الرامية إلى توسيع قاعدة الشركات المدرجة وتنويع القطاعات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

 

ويعكس التوجه نحو استقطاب شركات التكنولوجيا والرعاية الصحية إدراكاً متزايداً لأهمية هذه القطاعات في الاقتصاد العالمي، حيث تشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتطورات التكنولوجية والابتكارات الطبية والتحول الرقمي. 

كما ينسجم هذا التوجه مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار والاستثمار في القطاعات المستقبلية ذات القيمة المضافة العالية.

 

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية أن السوق واصل تحقيق نتائج قوية على صعيد جذب رؤوس الأموال الأجنبية، رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية. 

وأشار إلى أن المستثمرين الأجانب استحوذوا على نحو 78% من إجمالي التداولات، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها السوق بين المؤسسات الاستثمارية العالمية والصناديق الدولية الباحثة عن فرص استثمارية مستقرة وواعدة في المنطقة.

 

وأضاف النعيمي أن حجم الاستثمار الأجنبي في السوق ارتفع إلى نحو 14 مليار دولار خلال عام 2025، وهو ما يؤكد نجاح السياسات والإجراءات التي تم تطبيقها لتعزيز جاذبية السوق وزيادة كفاءته وعمقه الاستثماري.

 كما يعكس هذا النمو قدرة سوق أبوظبي على استقطاب شرائح متنوعة من المستثمرين في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات والتحديات.

 

وأشار إلى أن سوق أبوظبي للأوراق المالية لم يعد مجرد منصة تداول محلية أو إقليمية، بل تحول إلى مركز مالي عالمي يستقطب الشركات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

 وأوضح أن التأثيرات الأولية التي صاحبت بعض التوترات الجيوسياسية كانت محدودة ومؤقتة، قبل أن تشهد السوق عودة قوية للطلب الاستثماري سواء من داخل دول مجلس التعاون الخليجي أو من الأسواق العالمية الأخرى.

 

وفي سياق خطط التوسع والتطوير، أكد النعيمي أن السوق يواصل العمل على تنويع منتجاته الاستثمارية وتوفير أدوات مالية جديدة تلبي احتياجات المستثمرين بمختلف فئاتهم. 

ولفت إلى أن الصناديق المتداولة في البورصة تشهد نمواً متواصلاً من حيث الإقبال والأصول المدارة، ما يعزز من مكانة السوق كمركز متطور للمنتجات الاستثمارية الحديثة.

 

كما كشف عن خطط لزيادة عدد عقود المشتقات المالية المتاحة للتداول لتصل إلى 20 عقداً خلال الفترة المقبلة، مقارنة بنحو 10 عقود حالياً، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيولة وتوفير أدوات إضافية لإدارة المخاطر وتنويع الاستراتيجيات الاستثمارية للمستثمرين والمؤسسات المالية.

 

وتؤكد هذه المؤشرات مجتمعة استمرار تطور سوق أبوظبي للأوراق المالية كواحد من أبرز الأسواق المالية في المنطقة، مدعوماً بتدفقات الاستثمار الأجنبي، وتوسع قاعدة الشركات المدرجة، وتطوير المنتجات الاستثمارية، بما يعزز دوره في دعم النمو الاقتصادي واستقطاب رؤوس الأموال العالمية.

 

الكلمات المفتاحية: سوق أبوظبي للأوراق المالية، عبد الله سالم النعيمي، الإدراج المزدوج، شركات التكنولوجيا، شركات الرعاية الصحية، الاستثمار الأجنبي، أسواق المال الإماراتية، تداول الأسهم، الصناديق المتداولة، المشتقات المالية، البورصة الإماراتية، رؤوس الأموال الأجنبية، الاقتصاد الإماراتي، أسواق المال الخليجية.

 

لمتابعة أخبار موقع الصاغة:


 

اقرأ أيضا

 

 الاقتصاد الأمريكي.. كيف يجمع أكبر اقتصاد في العالم بين الرأسمالية وتدخل الدولة؟


 

 

تم نسخ الرابط