أسهم التكنولوجيا تقود وول ستريت للصعود بدعم قمة بكين وترامب
شهدت أسواق المال الأميركية حالة من الزخم القوي خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدفوعة بصعود أسهم كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع مشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين البارزين في قمة بكين الاقتصادية برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما عزز تفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وكانت أسهم شركة إنفيديا من أبرز الرابحين، بعدما ارتفع سهمها بنسبة 2.3%، عقب الإعلان عن انضمام المؤسس المشارك للشركة جينسن هوانغ إلى الوفد المرافق لترامب في زيارته إلى الصين، في خطوة اعتبرها المستثمرون إشارة إيجابية لاحتمال تعزيز التعاون التكنولوجي بين واشنطن وبكين، رغم التوترات التجارية المستمرة بين البلدين.
وامتدت المكاسب إلى أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث صعد سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 4.8%، فيما ارتفع سهم كوالكوم بنسبة 1.4%، مع تزايد الرهانات على استمرار الطلب العالمي على الرقائق الإلكترونية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما حقق سهم شركة تسلا مكاسب بلغت 2.7%، بعد أن تجاوزت مكاسبه 3% في جلسة الأربعاء، بدعم من مشاركة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في القمة الاقتصادية ببكين، وسط توقعات بأن تسهم الزيارة في فتح آفاق جديدة أمام أعمال الشركة داخل السوق الصينية، التي تعد من أكبر أسواق السيارات الكهربائية في العالم.
وفي السياق ذاته، ارتفع سهم شركة بوينغ بنسبة 1.6%، مع تزايد التوقعات بإمكانية إبرام صفقات جديدة لبيع الطائرات إلى الصين، ما منح السهم دفعة قوية بعد فترة من الضغوط التي واجهها قطاع الطيران العالمي.
ويترقب المستثمرون أداء الشركات المرافقة للرئيس الأميركي في جلسة “وول ستريت” اليوم الخميس، لمعرفة ما إذا كانت موجة الصعود الحالية ستستمر، خاصة في ظل عودة الإقبال على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وسجل مؤشرا S&P 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة، مدفوعين بالتفاؤل تجاه قطاع التكنولوجيا، رغم تجدد المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
وجاء هذا الأداء القوي للأسواق رغم بيانات أظهرت تسارع أسعار المنتجين الأميركيين خلال أبريل إلى أعلى وتيرة منذ عام 2022، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن المرتبطة بالحرب والتوترات الجيوسياسية العالمية، وهو ما يضع المستثمرين أمام معادلة معقدة بين قوة أرباح شركات التكنولوجيا واستمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي.
كما شهدت القمة مشاركة تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، إلى جانب عدد من كبار التنفيذيين الأميركيين، في مشهد يعكس أهمية السوق الصينية بالنسبة لكبرى الشركات العالمية، رغم التحديات السياسية والاقتصادية المتزايدة.
لمتابعة أخبار الذهب:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".

