ماجي سليم: مؤشرات البورصة المصرية تواصل الصعود الجماعي بدعم الأسهم القيادية
البورصة المصرية .. أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملاتها على ارتفاع جماعي، حيث نجحت المؤشرات الرئيسية في الإغلاق داخل المنطقة الخضراء مدعومة بحركة شرائية قوية على الأسهم القيادية، ما عزز من الأداء الإيجابي للسوق ودفع المستثمرين الأفراد إلى زيادة نشاطهم خلال الجلسة.
البورصة المصرية
وأكدت ماجي سليم أن مكاسب البورصة المصرية جاءت مدفوعة بتدفقات شرائية مؤسسية استهدفت عدداً من الأسهم الكبرى المدرجة ضمن المؤشرين الرئيسيين، الأمر الذي ساهم في تحسين مستويات السيولة بالسوق ورفع شهية المتعاملين للمخاطرة، خاصة في ظل استمرار محاولات المؤشرات الوصول إلى مستويات المقاومة الأولى خلال الفترة الحالية.
وأوضحت ماجي سليم خبيرة أسواق المال، في تصريحات لـ الصاغة أنه على الرغم من الأداء الإيجابي، لا تزال النظرة الفنية للسوق تميل إلى الحياد خلال ما تبقى من جلسات الشهر الجاري، وذلك طالما حافظت المؤشرات على مستويات الدعم الرئيسية دون تعرضها لضغوط بيعية قوية قد تدفعها إلى كسر تلك المستويات.
المؤشر الرئيسي لـ البورصة المصرية
ويتحرك المؤشر الرئيسي لـ البورصة المصرية حالياً في نطاق عرضي، حيث تمثل منطقة 53000 إلى 53200 نقطة مستوى مقاومة رئيسياً يحتاج السوق إلى اختراقه من أجل تأكيد استمرار الاتجاه الصاعد. وفي المقابل، تقع مستويات الدعم المهمة بين 52200 و51800 نقطة، مع ضرورة المتابعة الدقيقة لمستوى 51750 نقطة، إذ إن كسره هبوطاً قد يؤدي إلى تحول النظرة الفنية إلى سلبية على المدى القصير.
أما مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، فقد أنهى تعاملاته أعلى مستوى 12400 نقطة، وهو ما يعزز من فرص استمرار الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة. وفي حال نجاح المؤشر في الثبات فوق هذا المستوى، فمن المتوقع أن يستهدف مستويات 12800 نقطة ثم 13100 نقطة على التوالي، بينما تتركز مناطق الدعم الرئيسية عند 12250 نقطة ثم 12000 نقطة.
ولفتت ماحي سليم أن استمرار استقرار السوق أعلى مستويات الدعم الحالية قد يفتح المجال أمام المزيد من المحاولات الصعودية، خاصة مع تحسن السيولة وعودة النشاط إلى عدد من الأسهم النشطة في قطاعات متنوعة.
وفي ضوء المعطيات الحالية، ونصحت ماجي سليم المستثمرون بالاحتفاظ بالأسهم التي تمكنت من اختراق مستويات المقاومة ونجحت في الاستقرار أعلى تلك المستويات، مع إمكانية الاستفادة من الفرص المتاحة في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا تزال تشهد نشاطاً مضاربياً ملحوظاً، مع ضرورة الالتزام بإدارة المخاطر ومراقبة مستويات الدعم الرئيسية بشكل مستمر.

