رودي نبيل: بعد نصف المشوار أشياء بسيطه قد تضيع مجهود سنة كاملة
انتهت المواد غير المضافة للمجموع وبدأت المرحلة التي انتظرها الجميع منذ بداية العام الدراسي مرحلة الامتحانات الأساسية التي تحدد الكثير من ملامح النتيجة النهائية وفي هذه الأيام تحديدا، لايكون الخطر الأكبر دائما في صعوبة الامتحان.
بل قد يكون في بعض الأخطاء البسيطة التي يقع فيها الطالب دون أن يشعر،فتستهلك ىتركيزه وتؤثر على أدائه فيما تبقى من المواد الواقع أن آلاف الطلاب بذلوا جهدا كبيرا على مدار شهور طويلة. سهروا الليالى.
وتحملوا الضغوط، وخاضوا اختبارات ومراجعات لا حصر لها ولهذا فإن أهم ما يحتاجه الطالب الآن هو الحفاظ على ما بناه طوال العام، وعدم السماح لأي خطأ عابر بأن يؤثر على رحلته في الأيام الفاصله فلا تجعل امتحانا واحدا يسرق تركيزك من أكثر الأخطاء شيوعا أن يخرج الطالب من اللجنة ويبدأ في مراجعة كل إجابة حلها داخل ورقة الامتحان.
يتصل بالأصدقاء، ويتابع مواقع التواصل، ويبحث عن الإجابات النموذجية، ثم يبدأ في حساب الدرجات المتوقعة.
أخطأ في سؤال أو أكثر
وقد يكتشف أنه أخطأ في سؤال أو أكثر، فيشعر بالإحباط ويظل يفكر فيما حدث لساعات طويلة
لكن الحقيقة أن الامتحان الذي انتهى أصبح جزءا من الماضي، أما الامتحان القادم هو ما يزال بين يديك.
ولهذا فإن الطالب الذكي ليس من يظل يفكر فيما فات، بل من يحافظ على تركيزه فيما هو قادم و من ثم المقارنات ليست طريقا للنجاح بعد كل امتحان تبدأ المقارنات
طالب يقول إن الامتحان كان سهلا وآخر يؤكد أنه كان صعبا.
وثالث يتحدث عن درجة كاملة فقدها في سؤال معين.
وهنا يقع البعض في فخ المقارنات التي لا تنتهي
لكل طالب ظروفه وطريقة تفكيرة ومستوى استعداده.
وما يراه شخص سهلا قد يراه آخر صعبا.
لذلك فإن المقارنة المستمرة لا تضيف درجات إلى المجموع، لكنها قد تضيف مزيدا من التوتر والضغط النفسي.
لا تستنزف طاقتك قبل النهاية
الحماس مطلوب، والاحتهاد مطلوب ، لكن الإرهاق الزائد قد يتحول إلى عدة للطالب هناك من يحاول تعويض أي تقصير سابق بالسهر المبالغ فيه،أو الدراسة لساعات طويلة دون راحة.
وفي كثير من الأحيان تكون النتيجة انخفاض التركيز والتشتت والشعور بالإجهاد الجسم والعقل يحتاجان إلى قدر مناسب من الراحة حتى يتمكن الطالب من تقديم أفضل ما لديه داخل اللجنه ولهذا فإن تنظيم الوقت والنوم الجيد والتغذية المناسبة ليست أمورآ ثانوية، بل جزء أساسي من النجاح الأسرة شريك حقيقي في هذه المرحلة
خلال الأيام المقبلة يحتاج الطالب إلى بيئة هادئة أكثر من أي وقت مضى .كلمة دعم بسيطة قد تصنع فارقآ كبيرآ.
ونظرة ثقة من الأسرة قد تمنح الابن دفعة قوية للاستمرار.
أما الضغط المستمر أو الحديث المتكرر عن المجموع والتوقعات فقد يزيد من التوتر في وقت يحتاج فيه الطالب إلى الهدوء والتركيز دور الأسرة الآن ليس تقديم الحلول الدراسية فقط، بل توفير الطمأنينة والشعور بالأمان النفسي.
الفرصة ما زالت كبيرة مهما كانت نتيجة الامتحانات السابقة، فإن الفرصة ما زالت قائمه الكثير من الطلاب حققوا نتائج مميزة لأنهم حافظوا على تركيزهم حتى آخر يوم.
ولم يسمحوا للعقبات أو الأخطاء المؤقتة بأن تسرق منهم الأمل.الثانوية العامة ليست سباق سرعة ، بل رحلة تحتاج إلى الصبر والثبات حتى النهاية ولهذا فإن الرسالة الأهم لكل طالب اليوم هي أن ينظر إلى الأمام .
وأن يتذكر أن كل امتحان جديد يمثل فرصة جديدة لإثبات قدراته وتحقيق ما يتمناه.فقد قطعتم نصف الطريق وأكثر، وما بقي يستحق أن تبذلوا من أجله أقصى ما لديكم الخطوة القادمة قد تكون هي الأهم، واليوم التالي قد يحمل الدرجة التي تصنع الفارق، لذلك تمسكوا بالثقة، وواصلوا السعى ، واجعلوا تركيزكم فيما هو قادم، فالنهاية لم تكتب بعد
لمتابعة أخبار موقع الصاغة:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".
اقرأ أيضا
الاقتصاد الأمريكي.. كيف يجمع أكبر اقتصاد في العالم بين الرأسمالية وتدخل الدولة؟

