رودي نبيل: لماذا يلجأ بعض أولياء الأمور إلى الهوم سكولينج؟ وما المخاطر التي قد تترتب عليه؟

رودي نبيل
رودي نبيل

نظام الهوم سكولينج .. أكدت وزارة التربية والتعليم أن نظام الهوم سكولينج مخالف للقانون، ولم تمنح أي مدرسة دولية ترخيصًا لتطبيقه.

وشددت على أن جميع المدارس الدولية المرخصة ملزمة بتطبيق الأنظمة التعليمية المعتمدة والالتزام بضوابط العملية التعليمية، ودعت أولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء أي كيانات أو أكاديميات غير مرخصة تدعي تقديم هذا النظام.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تستهدف حماية حقوق الطلاب والحفاظ على انتظام العملية التعليمية.

تثير قضية الهوم سكولينج الكثير من الجدل، خاصة مع لجوء بعض الأسر إلى أكاديميات غير مرخصة باعتبارها بديلًا عن الدراسة المنتظمة داخل المدارس الدولية. ورغم اختلاف الدوافع من أسرة إلى أخرى، فإن الحفاظ على حق الطالب في تعليم معتمد وآمن يظل الهدف الأهم، وهو ما يتطلب معالجة الأسباب التي تدفع البعض إلى هذا الطريق، مع توضيح ما قد يترتب عليه من آثار.

نظام الهوم سكولينج

يلجأ بعض أولياء الأمور إلى نظام الهوم سكولينج لأسباب متعددة، منها انخفاض تكلفته عن بعض المدارس الدولية، أو مواجهة الطالب صعوبة قد يكون يواجه صعوبة في التعلم في الحضور والانتظام، أو الرغبة في التخلص من الالتزام بالحضور اليومي. كما قد يكون السبب ضعف المستوى الدراسي للطالب أو شعور الأسرة بعدم الرضا عن مستوى الخدمة التعليمية المقدمة، فالبحث عن بديل تعتقد أنه أكثر مرونة أو أقل تكلفة.

وفي المقابل، قد تترتب على الدراسة داخل أكاديميات غير مرخصة آثار سلبية، منها غياب الرقابة التعليمية على ما تقدمه، وعدم ضمان جودة المناهج أو أساليب التدريس، وهو ما قد يؤثر في مستوى التحصيل العلمي للطالب. 

كما أن المساواة بين طالب ملتزم بالدراسة وآخر لا يلتزم بالضوابط نفسها قد تمس مبدأ تكافؤ الفرص، وتحرم الطالب من اكتساب مهارات التواصل وبناء الشخصية التي تؤهله للحياة الجامعية، مع غياب منظومة واضحة.

ولتفادي هذه المشكلات، يصبح واجبًا علينا الآتي: دراسة الأسباب التي تدفع بعض الأسر إلى هذا الاتجاه، والعمل على علاجها، والانتهاء من التعامل مع هذه الكيانات أمنيًا، وتطوير أداء وجودة الخدمات التعليمية لتصبح أكثر جذبًا وفائدة، وتقديم دعم أكاديمي للطلاب الذين يواجهون صعوبات في الدراسة، وتوفير برامج علاجية وتقوية داخل المدارس، والاستماع إلى شكاوى أولياء الأمور والعمل على حلها.

كما أن زيادة الوعي بأهمية التعليم المعتمد، والتأكد من قانونية أي جهة تعليمية قبل الالتحاق بها، يساهم في حماية الطلاب وضمان حصولهم على تعليم مستقر يحقق لهم فرصًا متكافئة في المستقبل.
 

 
  لمتابعة أخبار موقع الصاغة:


 

اقرأ أيضا

 

 أسعار الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026.. عيار 21 يسجل 449.25 درهم


 

تم نسخ الرابط