البورصة المصرية بأسبوع.. اختراق مستويات تاريخية وإضافة 91 مليار جنيه إلى رأس المال السوقي
واصلت البورصة المصرية تحقيق أداء قوي خلال تعاملات الأسبوع الحالي، بعدما نجحت في اختراق مستويات تاريخية جديدة، ما انعكس بشكل مباشر على القيمة السوقية للأسهم المقيدة، والتي سجلت مكاسب تجاوزت 91 مليار جنيه، في ظل تحسن واضح في شهية المستثمرين وزيادة مستويات السيولة.
وبحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن البورصة في مصر، ارتفع إجمالي رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة ليصل إلى نحو 3.25 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الأسبوع، محققًا نموًا بنسبة 2.9%، بما يعادل زيادة أسبوعية قدرها 91.5 مليار جنيه مقارنة بالأسبوع السابق، وهو ما يعكس قوة الأداء العام للسوق.
أداء تاريخي للمؤشرات الرئيسية
وعلى مستوى المؤشرات، سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30»، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، ارتفاعًا بنسبة 4.09%، ليغلق عند مستوى 49739 نقطة، محققًا بذلك أعلى إغلاق أسبوعي في تاريخه، مدعومًا بصعود عدد من الأسهم الكبرى والقيادية داخل البورصة في مصر.
كما حقق مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» مكاسب قوية، بعدما ارتفع بنسبة 5.1%، لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 49739 نقطة، في حين صعد المؤشر الأوسع نطاقًا «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 4.97% ليغلق عند مستوى 17661 نقطة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الصعود داخل البورصة المصرية.
تداولات مرتفعة وسيطرة للسندات
وفيما يخص نشاط التداول، بلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع نحو 463.8 مليار جنيه، بحجم تداول 11.28 مليار سهم، جرى تنفيذها من خلال 828 ألف عملية، ما يؤكد ارتفاع معدلات النشاط داخل البورصة في مصر.
واستحوذت الأسهم على نحو 9.9% من إجمالي قيمة التداول، في حين شكلت السندات النسبة الأكبر بنحو 90.03%، في ظل تنوع الأدوات الاستثمارية المطروحة داخل البورصة المصرية.
تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، استحوذ المستثمرون الأجانب على 14.2% من إجمالي التعاملات، بينما بلغت نسبة تعاملات المستثمرين العرب نحو 5.8% من إجمالي التداولات داخل البورصة في مصر.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بقيمة 847.8 مليون جنيه، في المقابل سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 911.2 مليون جنيه، بينما واصل المستثمرون المحليون دعم السوق.
ويرى محللون أن الأداء القوي الذي تشهده البورصة المصرية يعكس تحسن المؤشرات الاقتصادية وزيادة ثقة المستثمرين، مع توقعات باستمرار الزخم الإيجابي خلال الفترة المقبلة حال استقرار الأوضاع الاقتصادية وتدفق السيولة.