تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد بضغوط بيع عربية وأجنبية
اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي للمؤشرات، بضغوط مبيعات المتعاملين العرب والأجانب، فيما مالت تعاملات المصريين للشراء، بسبب الأحداث الجيوسياسية والحرب الأمريكية الإيرانية، وسط تداولات بلغت 5.3 مليار جنيه، وتراجع رأس المال السوقي بقيمة 73 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.174 تريليون جنيه.
تراجع المؤشر الرئيسي والمؤشرات المتوسطة في البورصة المصرية
تراجع مؤشر «EGX 30» بنسبة 2.5% ليغلق عند مستوى 47984 نقطة، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «EGX 70 متساوي الأوزان» بنسبة 3.15% ليغلق عند مستوى 11908 نقطة، وهبط مؤشر «EGX 100 متساوي الأوزان» بنسبة 2.92% ليغلق عند مستوى 16837 نقطة، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.9% ليغلق عند مستوى 5022 نقطة.
أداء المؤشرات المرجحة ومؤشر التقلبات المنخفضة في البورصة المصرية
وهبط مؤشر «EGX 30 محدد الأوزان» بنسبة 2.46% ليغلق عند مستوى 58051 نقطة، وانخفض مؤشر «EGX 30 للعائد الكلي» بنسبة 2.49% ليغلق عند مستوى 21813 نقطة، كما نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 2.11% ليغلق عند مستوى 5046 نقطة.
التوترات العسكرية والإقليمية
ويأتي هذا الهبوط في أعقاب التوترات العسكرية والإقليمية الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، ما دفع المستثمرين إلى تبني موقف حذر ورفع معدلات البيع على الأسهم القيادية وقطاعات السوق الرئيسية.
وخلال الساعة الأولى من عمر الجلسة، وصل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى نحو 3.149 تريليون جنيه، مقارنة بآخر إغلاق عند 3.247 تريليون جنيه يوم الخميس الماضي.
تعريف البورصة
وتُعرف البورصة أو سوق الأوراق المالية بأنها لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، إذ إن البضاعة أو السلعة التي يجري تداولها بها ليست أصولًا حقيقية، بل أوراقًا مالية أو أصولًا مالية، وغالبًا ما تكون هذه البضائع أسهمًا وسندات.
قواعد البورصة
البورصة سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم أداءها، وتنظم كيفية اختيار ورقة مالية معينة وتوقيت التصرف فيها. وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الأوراق المالية في البورصة، إذا استند في قراراته إلى بيانات خاطئة أو غير دقيقة، أو أساء تقدير تلك البيانات.
اقرأ أيضًَا: