أسواق الذهب في الإمارات تتأثر بالحرب.. ارتفاع ملحوظ لعيار 24 و21
شهدت أسعار الذهب في الإمارات، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، ارتفاعًا ملحوظًا وسط حالة من القلق العالمي بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقد انعكس هذا الوضع على أسعار المعدن النفيس محليًا وعالميًا، ما زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين والمواطنين على حد سواء.
ويقدم موقع الصاغة تغطية يومية شاملة لكل ما يخص سوق الذهب في الإمارات، مع متابعة دقيقة لكافة العيارات والأسعار الرسمية والسبائك والجنيه الذهب، بالإضافة إلى سعر الأونصة بالدرهم الإماراتي والدولار الأميركي.
أسعار الذهب اليوم في الإمارات
عيار 24: 621.25 درهم
عيار 22: 575.25 درهم
عيار 21: 551.75 درهم
عيار 18: 472.75 درهم
أما سعر الأونصة (الأوقية) فقد بلغ 19,323.00 درهم، في حين سجل سعر الأونصة بالدولار الأميركي 5,137.69 دولارًا، وفق آخر تحديثات السوق.
تأثير الحرب على أسعار الذهب
تأثرت أسعار الذهب عالميًا ومحليًا بتصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث أدت العمليات العسكرية وتوتر الأوضاع في المنطقة إلى زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
ويتضح تأثير ذلك في ارتفاع سعر الأونصة عالميًا، وهو ما انعكس بدوره على الأسواق الإماراتية، حيث يميل المستثمرون إلى التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية الناتجة عن الحرب.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
يشهد الذهب عالميًا ضغطًا صعوديًا بسبب عدد من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية:
الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران: التصعيد العسكري في الشرق الأوسط أدى إلى زيادة المخاطر الجيوسياسية، ما رفع الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
التوترات في أسعار النفط: مع توقف بعض صادرات الطاقة من المنطقة بسبب النزاع، ارتفعت أسعار النفط، ما يزيد المخاوف من التضخم ويعزز الإقبال على الذهب.
تقلبات الدولار الأميركي: ضعف أو قوة الدولار تؤثر مباشرة على سعر الذهب عالميًا، وبالتالي على أسعار السوق المحلي في الإمارات.
العرض والطلب المحلي: حركة البيع والشراء في أسواق الإمارات، خاصة في أبوظبي ودبي، تؤثر على تحركات الأسعار اليومية للعيارات المختلفة والسبائك والجنيه الذهب.
توقعات السوق
يتوقع خبراء المعادن النفيسة استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية تسجيل ارتفاعات جديدة إذا استمرت التوترات أو ظهرت أي أخبار عن تصعيد جديد في الشرق الأوسط. كما تبقى متابعة حركة الدولار الأميركي وتأثيره على الأسعار عاملًا مؤثرًا في السوق المحلي.


