الحرب تربك المستثمرين.. رئيس جولدمان ساكس: الأسواق تحتاج أسابيع لاستيعاب الأحداث

رئيس جولدمان ساكس
رئيس جولدمان ساكس

قال ديفيد سولومون الرئيس التنفيذي لمجموعة جولدمان ساكس، اليوم الأربعاء، إن الأسواق المالية قد تحتاج إلى عدة أسابيع لاستيعاب التطورات الجارية في إيران، مشيراً إلى أن الأحداث العالمية المتسارعة تميل إلى إثارة ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي.

وفي كلمة ألقاها خلال قمة الأعمال التي عُقدت في سيدني، أستراليا، أكد سولومون أن الاقتصاد الأميركي يبقى في حالة جيدة بفضل تضافر عوامل اقتصادية مواتية، رغم المخاوف العالمية الحالية. 

وأضاف أن المستثمرين يشعرون بقلق متزايد بشأن تأثير الصراع المستمر في الشرق الأوسط على أسعار النفط والأسواق المالية، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد نتيجة الهجمات العسكرية.

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

وتشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا حادًا، حيث شنت القوات الإسرائيلية والأميركية هجمات على أهداف استراتيجية داخل إيران، في حين ردت طهران بضرب أهداف أمريكية وحلفاءها في منطقة الخليج، مع امتداد الصراع إلى لبنان، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي. 

وأشار محللون إلى أن هذه التطورات قد تؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والذهب والعملات العالمية، مما يعزز الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي والعالمي.

الأسواق العالمية والتوقعات الاقتصادية

ورأى سولومون أن الأسواق العالمية تميل عادة إلى المبالغة في ردود الفعل على الأزمات الجيوسياسية في البداية، لكنها تستعيد توازنها تدريجيًا خلال أسابيع، خاصة إذا بقيت المؤشرات الاقتصادية الأساسية قوية. 

وأكد أن جولدمان ساكس يراقب عن كثب تداعيات الحرب على الاستثمار والتضخم وأسعار السلع الأساسية، مع توقع أن يكون لارتفاع أسعار النفط أثر مباشر على تكلفة النقل والإنتاج في مختلف القطاعات.

تأثير الحرب على المستثمرين

يشير خبراء الاقتصاد إلى أن المستثمرين يبحثون عن ملاذات آمنة مثل الذهب والعملات المستقرة في ظل هذه الاضطرابات، بينما تستعد الشركات الكبرى لتعديل استراتيجياتها المالية لمواجهة أي تقلبات محتملة في السوق. 

ومن المتوقع أن تؤدي التطورات في الشرق الأوسط إلى استمرار حالة عدم اليقين، مما يجعل متابعة الأخبار الاقتصادية والسياسية أمرًا بالغ الأهمية في الأيام المقبلة.

وتشهد المنطقة الشرق أوسطية توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل، منذ بداية الهجمات العسكرية الأخيرة على مواقع استراتيجية في إيران. وقد شملت هذه العمليات قصف منشآت صاروخية وبنى تحتية عسكرية، وردت طهران بضرب أهداف أمريكية وحلفاءها في الخليج، مع امتداد بعض الاشتباكات إلى لبنان، ما يرفع من مستوى عدم الاستقرار الإقليمي ويزيد المخاطر على المدنيين والمصالح الاقتصادية.

تم نسخ الرابط