الفضة تقفز 3 % في المعاملات الفورية إلى 84.56 دولارًا للأوقية
أسعار الفضة.. قفزت أسعار الفضة في التعاملات الفورية بنحو 3% لتسجل 84.56 دولارًا للأوقية، مدعومة بارتفاع الطلب وزيادة توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تحركات لافتة في أسواق المعادن، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والمالية العالمية وانعكاساتها على مسار الأسعار.
أسعار الفضة اليوم
وفيما يلي ينشر موقع الصاغة في السطور التالية تفاصيل أحدث تطورات أسعار الفضة في الأسواق المحلية والعالمية، مع رصد أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسعار خلال تعاملات اليوم.

الفضة تقفز بأكثر من 3%
لم يقتصر الصعود على الذهب وحده، إذ ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنحو 3.1% لتسجل 84.612 دولارًا للأونصة، مدعومة بتزايد الإقبال على المعادن النفيسة في ظل أجواء عدم اليقين بالأسواق العالمية.
وتتأثر أسعار الفضة بشكل مباشر بتطورات الحرب الإيرانية الدائرة حاليًا، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة واتساع نطاق العمليات العسكرية، وهو ما عزز توجه المستثمرين نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن للتحوط من المخاطر الجيوسياسية.

تفاعل أسرع مع مخاطر السياسة النقدية
وأشار التقرير إلى أن الفضة باتت تتحرك بوتيرة أسرع مع تغيرات السياسة النقدية وتوقعات أسعار الفائدة، بل وتتجاوز الذهب أحيانًا في سرعة الاستجابة للتقلبات، مدعومة بزخم فني إيجابي يعكسه اقتراب مؤشر القوة النسبية من مستوى 66 نقطة، ما يشير إلى استمرار قوة الاتجاه الصاعد.
قرارات تجارية وضغوط على السندات
وفي سياق المتغيرات الاقتصادية، تزامنت التطورات العسكرية مع قرارات تجارية جديدة، من بينها رفع الرسوم الجمركية المؤقتة إلى 15%، بالتوازي مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 4.083%، ما أضاف مزيدًا من التقلبات إلى المشهد المالي العالمي.

دعم صناعي وترقب لبيانات التضخم
ورغم هذه الضغوط، تظل الفضة مدعومة بطلب صناعي ومؤسسي مستقر، خاصة من قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي سيكون لها دور حاسم في تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وبالتالي اتجاهات الطلب الصناعي، لا سيما في قطاع الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن تبقى أسعار الفضة رهينة تطورات الحرب الإيرانية والبيانات الاقتصادية الأمريكية، في ظل حساسية الأسواق الشديدة لأي مستجدات قد تعيد تشكيل خريطة المخاطر العالمية.


