ويلز فارجو: أسعار الذهب قد تصل إلى 8000 دولار للأونصة
أكد بنك ويلز فارجو سيكيوريتيز أن أسعار الذهب قد تشهد صعوداً مذهلاً يصل إلى 8000 دولار للأونصة بحلول عام 2027، رغم التراجع الحاد الذي شهده المعدن الأصفر خلال شهر مارس الماضي.
وأشار التقرير الذي اطلعت عليه الصاغة إلى أن الذهب كان من أبرز الأصول الرابحة قبل اندلاع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير، لكنه شهد انخفاضاً ملحوظاً بعد بدء الأعمال العدائية.
انخفاض عقود الذهب الآجلة
وانخفضت عقود الذهب الآجلة بنحو 11% في مارس، مسجلة أكبر تراجع شهري منذ يونيو 2013.
دورة انخفاض قيمة العملات الرابعة مستمرة
قال أوهسونغ كوون، كبير الاستراتيجيين في ويلز فارجو سيكيوريتيز، إن الأسواق تدخل حالياً في الدورة الرابعة لانخفاض قيمة العملات، والتي بدأت عام 2022.
وأوضح أن هذه الدورة لم تصل بعد إلى منتصفها، حيث تستمر مثل هذه الدورات في المتوسط 8.5 سنوات، بينما مر على الدورة الحالية 3.5 سنوات فقط.
وأضاف كوون: “بعد التراجع الأخير في أسعار الذهب، أصبحت الآن أقرب بكثير إلى القيمة العادلة التي يقدرها نموذجنا عند 4500 دولار للأونصة.
وتشير الثلاثة محركات الرئيسية إلى أن انخفاض قيمة العملات سيتعمق أكثر من المستويات الحالية”.
سيناريوهات إيجابية وسلبية
أكد الاستراتيجي أن أربعة من أصل خمسة سيناريوهات اقتصادية تشير إلى استمرار انخفاض قيمة العملات، مما يدفع أسعار الذهب نحو 8000 دولار للأونصة بحلول 2027 ويأتي هذا التوقع في وقت يتداول فيه سعر الذهب الفوري وعقوده الآجلة قرب 4800 دولار للأونصة، أي أن هناك مجالاً للارتفاع يتجاوز 66%.
أما السيناريو المتشائم، فيتوقع كوون انخفاض أسعار الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بنهاية 2027، أي تراجعاً بنسبة 17% تقريباً عن المستويات الحالية.
استخدام نسبة M2/الذهب لتحديد الدورات
يعتمد كوون في تحليله على نسبة M2/الذهب (عرض النقود M2 مقسوماً على سعر الأونصة من الذهب) لتحديد مراحل دورات انخفاض قيمة العملات.
وبدأت الدورة الحالية مع بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ودورة رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مما دفع البنوك المركزية حول العالم إلى زيادة مشترياتها من الذهب.
وشهدت الدورات السابقة لانخفاض قيمة العملات أحداثاً تاريخية كبرى مثل الكساد الكبير، وصدمة نيكسون (إنهاء تحويل الدولار إلى ذهب)، وفترة الركود التضخمي، وحرب الإرهاب في بداية القرن الحادي والعشرين، وأزمة الرهون العقارية.
السياق العام للسوق
يأتي هذا التوقع في ظل تقلبات حادة شهدتها أسواق المعادن الثمينة خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف جيوسياسية واقتصادية عالمية.
ورغم التصحيح الأخير، يرى محللون أن الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن وكوسيلة للتحوط من انخفاض قيمة العملات الورقية يظل قوياً، خاصة مع استمرار شراء البنوك المركزية.
لمتابعة أخبار الذهب:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا"
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا"

