زلزال في أسواق المعادن.. البنك الدولي يتوقع قفزة بـ 42% والذهب يلامس الـ 5400 دولار.
توقع البنك الدولي تسجيل المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة والبلاتين، ارتفاعات قوية خلال عام 2026، في ظل استمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، واضطرابات أسواق الطاقة، وتزايد المخاوف بشأن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وأشار تقرير حديث إلى أن أسعار المعادن النفيسة مرشحة للارتفاع بنسبة تصل إلى 42% مقارنة بمتوسطات عام 2025، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي يشهدها القطاع منذ عقود، مدفوعة بزيادة إقبال المستثمرين والبنوك المركزية على الأصول الآمنة.
توقعات البنك الدولي لأسعار المعادن النفيسة في 2026
أوضح التقرير أن توقعات البنك الدولي تشير إلى أن 2026 قد يشهد موجة صعود قوية في أسعار المعادن النفيسة، تشمل الذهب والفضة والبلاتين، مع استمرار الطلب العالمي على هذه الأصول باعتبارها ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار.
كما أشار إلى أن الارتفاع المتوقع قد يصل إلى 42% مقارنة بمتوسطات عام 2025، وهو ما يعكس تغيرًا كبيرًا في اتجاهات السوق العالمية للسلع.
مستويات قياسية للذهب والفضة والبلاتين
شهدت أسعار المعادن النفيسة خلال الأشهر الأولى من العام الحالي مستويات قياسية غير مسبوقة، حيث تجاوز الذهب حاجز 5400 دولار للأوقية، فيما ارتفعت الفضة إلى أكثر من 116 دولارًا للأوقية، بينما قفز البلاتين إلى نحو 2770 دولارًا للأوقية.
وتعكس هذه المستويات، بحسب التقرير، حجم الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية التي دفعت المستثمرين إلى زيادة الطلب على المعادن النفيسة.
التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الذهب
يرى محللون أن استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب اضطرابات حركة الطاقة العالمية، ساهم بشكل مباشر في تعزيز توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأكثر استقرارًا خلال فترات الأزمات السياسية والاقتصادية.
كما أدى استمرار التوترات الجيوسياسية إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، ما انعكس على ارتفاع الطلب على الأصول الآمنة.
النفط والتضخم يرفعان جاذبية المعادن النفيسة
أشار التقرير إلى أن القفزات الحادة في أسعار النفط والغاز ساهمت في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما يدعم بدوره أسعار المعادن النفيسة.
كما أن ارتفاع تكاليف الطاقة وانعكاساته على معدلات التضخم عزز من توجه المستثمرين نحو الذهب والفضة كوسائل للتحوط ضد تآكل القوة الشرائية للعملات.
تحذيرات من مخاطر الركود التضخمي
حذر البنك الدولي من تنامي مخاطر الركود التضخمي، بالتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع أسعار السلع الأساسية والطاقة.
ويرى التقرير أن هذه البيئة الاقتصادية قد تدفع المؤسسات الاستثمارية والبنوك المركزية إلى زيادة حيازاتها من الذهب خلال الفترة المقبلة، كأداة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية.
توقعات إيجابية لمستقبل الذهب في 2026
أظهرت تقديرات مؤسسات مالية عالمية استمرار النظرة الإيجابية تجاه الذهب خلال عام 2026، مع توقعات بوصول الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة.
وتعتمد هذه التوقعات على عدة عوامل، من بينها تراجع الثقة في الأصول التقليدية، وضعف الدولار الأمريكي، واستمرار عمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم.
الفضة مرشحة لتصدر مكاسب المعادن النفيسة
تشير التقديرات إلى أن الفضة قد تكون صاحبة الأداء الأقوى بين المعادن النفيسة خلال العام المقبل، مدعومة بارتفاع الطلب الصناعي في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية.
كما يعزز من هذا الاتجاه استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، ما يدفع المستثمرين إلى تنويع محافظهم الاستثمارية نحو المعادن النفيسة ذات الاستخدامين الاستثماري والصناعي.
لمتابعة أخبار الذهب:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".