نائب لموقع الصاغة: الإقبال على شركات التمويل غير المصرفي سببه سهولة الإجراءات وليس الامتناع عن السداد
كشف مصدر في اللجنة الاقتصادية لمجلس النواب، في تصريحات خاصة لموقع “الصاغة”، أن تزايد إقبال المواطنين على شركات التمويل غير المصرفي لا يرتبط بعدم رغبتهم في سداد الالتزامات المالية، وإنما يعود في الأساس إلى سهولة الإجراءات وسرعة الحصول على التمويل مقارنة بالقطاع المصرفي التقليدي.
توسع ملحوظ في قطاع التمويل غير المصرفي
وأوضح أن عدد شركات التمويل غير المصرفي يقترب من 2500 شركة، وهو ما يعكس توسعًا ملحوظًا في هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة، في ظل زيادة الطلب على مصادر تمويل بديلة.
وأشار إلى أن بعض هذه الكيانات تمنح قروضًا وتسهيلات ائتمانية دون الالتزام الكامل بمعايير الاستعلام الائتماني أو التقييم الدقيق لقدرة العملاء على السداد، وهو ما قد يرفع من مستويات المخاطر داخل السوق.

الحاجة إلى رقابة أكثر انضباطًا
وفي المقابل، أكد أن البنوك العاملة في مصر تخضع لرقابة صارمة ومعايير تنظيمية دقيقة تشمل السيولة وكفاية رأس المال والاحتياطي النقدي، بينما لا تُطبق هذه الضوابط بنفس الدرجة على بعض شركات التمويل والصناديق غير المصرفية.
وشدد على ضرورة تعزيز الرقابة على قطاع التمويل غير المصرفي، ووضع آليات أكثر انضباطًا لضمان الالتزام بالمعايير الائتمانية، بما يحقق التوازن بين تسهيل الحصول على التمويل وحماية استقرار السوق المالي ومنع تراكم المخاطر.

تحذير هشام عز العرب من شركات التمويل الاستهلاكي
جاء ذلك في سياق تصريحات رجل الأعمال هشام عز العرب، حيث أوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب على قناة MBC مصر، أن القلق الحقيقي يرتبط بما يُعرف بـ«بنوك الظل» وشركات التمويل غير المصرفي التي تشهد توسعًا ملحوظًا رغم اختلاف مستوى الرقابة المفروضة عليها مقارنة بالبنوك التقليدية.
شركات التمويل والصناديق غير المصرفية
وأشار إلى أن عدد شركات التمويل غير المصرفي يقترب من 2500 شركة، لافتًا إلى أن بعض الجهات تمنح قروضًا وتسهيلات ائتمانية دون الالتزام الكامل بإجراءات الاستعلام الائتماني أو تقييم قدرة العملاء على السداد، مؤكدًا أن البنوك العاملة في مصر تلتزم بمعايير رقابية دقيقة تتعلق بالسيولة وكفاية رأس المال والاحتياطي النقدي، وهي قواعد لا تُطبق بنفس الدرجة على بعض شركات التمويل والصناديق غير المصرفية، ما قد يؤدي إلى تراكم مخاطر داخل السوق.