هل يبدأ انهيار الفضة؟.. تراجع قوي بعد قمة بكين يربك الأسواق

أسعار الفضة
أسعار الفضة

أسعار الفضة.. تأثرت أسعار الفضة العالمية بنتائج قمة بكين التي استمرت يومين بين الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، والتي انعكست بشكل واضح على أداء أسواق المعادن الثمينة في البورصات العالمية، سواء في أمريكا أو آسيا.

وجاءت هذه التحركات وسط أجواء من التقلبات الحادة، حيث واصلت الفضة خسائرها لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع حالة من الهدوء النسبي الناتجة عن العطلة الأسبوعية للأسواق.

أسعار الفضة
أسعار الفضة

تراجع الفضة عالميًا بفعل جني الأرباح

سجلت مؤشرات تداول عقود الفضة في السوق الأمريكي تراجعًا ملحوظًا، نتيجة اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح والتخارج السريع من السوق، في ظل حالة من الضغوط البيعية التي أثرت على أداء المعدن.

وتوجه المستثمرون نحو فرص استثمارية بديلة خاصة في العملات وعلى رأسها الدولار، ما زاد من الضغوط على الفضة ودفعها للتراجع بنسبة 10.42% لتصل إلى مستوى 67.43 دولار.

تراجع حاد في مؤشر تعاقدات الفضة بالسوق الأمريكي

سجلت عقود الفضة في السوق الأمريكي يوم 17 مايو 2026 تراجعًا واضحًا في الأسعار، حيث بلغ سعر التداول نحو 67.43 دولار، وسط حالة من الضغوط البيعية القوية الناتجة عن قرارات مفاجئة من المستثمرين لجني الأرباح والتخارج من السوق.

وانخفضت الفضة بنسبة 10.42% في حركة يومية وُصفت بالقوية، مع تحول السوق إلى عبء على المتداولين ودفعهم للبحث عن بدائل استثمارية أكثر أمانًا، في مقدمتها الدولار الأمريكي الذي جذب السيولة باعتباره ملاذًا استثماريًا بديلًا بعد تطورات قمة بكين الأخيرة.

أسعار الفضة
أسعار الفضة

مستقبل الفضة بين تقلبات الأسواق والطلب الصناعي

يرتبط مستقبل الفضة العالمية بحالة من التذبذب المستمر، في ظل تأثرها المباشر بتحركات الدولار وأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية. ورغم الضغوط البيعية الأخيرة، لا تزال الفضة تحظى بدعم من الطلب الصناعي المتزايد في قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، ما قد يحد من حدة التراجعات على المدى المتوسط.

أسعار الفضة
أسعار الفضة

فرص صعود مشروطة واستمرار حالة عدم اليقين

ومن المتوقع أن تستعيد الفضة بعض زخمها حال تراجع قوة الدولار أو اتجهت البنوك المركزية إلى سياسات تيسير نقدي، إلا أن استمرار جني الأرباح وتحول المستثمرين نحو الأصول الآمنة قد يبقي على حالة عدم اليقين. لذلك يظل مستقبل الفضة مرهونًا بتوازن قوى العرض والطلب وتطورات الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.

 

تم نسخ الرابط