لن تصدق ما حدث للذهب في نهاية الأسبوع!.. فما القصة؟
أغلقت أونصة الذهب العالمية تعاملات الأسبوع يوم الجمعة 22 مايو على تراجع في العقود الفورية، لتسجل مستوى 4509.4 دولار، كما انخفضت في العقود الآجلة تسليم يونيو المقبل إلى 4523 دولارًا.
وبذلك سجل الذهب انخفاضًا أسبوعيًا للمرة الثانية على التوالي، في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي عزز المخاوف من التضخم، ودعم التوقعات بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

استقرار خام غرب تكساس قرب أعلى مستوى في 4 سنوات
حافظ خام غرب تكساس الوسيط عند مستوى 96.60 دولار للبرميل على قربه من أعلى مستوياته في أربع سنوات، في ظل حالة من الحذر تسود بين المستثمرين بشأن فرص التوصل إلى انفراجة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني التقى نظيره الباكستاني يوم الجمعة لمناقشة مقترحات لإنهاء الحرب، فيما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إحراز «تقدم طفيف» في المحادثات بوساطة دولية، مع التأكيد على أن واشنطن وطهران لم تتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي.

توقعات الفائدة الأمريكية تتصاعد وسط تطورات الملف الإيراني
كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات اليوم، أن طهران تركز خلال المرحلة الحالية على وضع اللمسات النهائية لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية.
وفي السياق نفسه، دفعت التوترات في الشرق الأوسط وضغوط التضخم الأسواق إلى ترجيح اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع احتمال يقارب 55% لزيادة واحدة على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس بحلول أكتوبر، بينما أشار عضو الفيدرالي كريستوفر والر إلى أن البنك المركزي قد لا يستمر في نهج التيسير النقدي خلال الفترة المقبلة.

مستقبل أونصة الذهب بين الفائدة الأمريكية والتضخم العالمي
يتوقف مستقبل أونصة الذهب خلال الفترة المقبلة على اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع ترجيحات استمرار التشديد النقدي أو رفع أسعار الفائدة، وهو ما قد يشكل ضغطًا على الأسعار بسبب قوة الدولار وارتفاع العوائد على السندات.
في المقابل، قد يجد الذهب دعمًا في حال استمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم العالمي، إذ يظل الملاذ الآمن مفضلًا لدى المستثمرين وقت الأزمات، ما يجعل تحركاته مرهونة بتوازن بين الفائدة من جهة ومستوى المخاطر الاقتصادية والسياسية من جهة أخرى.


