10 دول تسيطر على 70% من الذهب العالمي.. هل يقترب عصر ما بعد الدولار؟
يشهد الاقتصاد العالمي مرحلة إعادة تشكيل في بنية الاحتياطيات الدولية، مع تزايد اتجاه البنوك المركزية لرفع حيازاتها من الذهب باعتباره أداة رئيسية للتحوط من المخاطر الاقتصادية والمالية المتصاعدة.
وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية سجلت صافي مشتريات بنحو 244 طنًا خلال الربع الأول من عام 2026، ما يعكس تسارع وتيرة التحول نحو الأصول الآمنة بدلًا من الأدوات الورقية التقليدية.

الذهب يعود إلى الاستراتيجيات النقدية العالمية.. توجه متزايد نحو تقليل الاعتماد على الدولار
أصبح الذهب يعود بقوة إلى قلب الاستراتيجيات النقدية العالمية، في ظل تأكيد موجة الشراء الأخيرة أنه لم يعد مجرد أصل احتياطي تقليدي، بل عنصرًا رئيسيًا في دعم الاستقرار المالي للدول.
وتتجه البنوك المركزية إلى تقليل الاعتماد على الأصول المرتبطة بالعملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي، لصالح أصول أكثر حيادًا وقدرة على الحفاظ على القيمة على المدى الطويل.
10 دول تهيمن على 70% من احتياطي الذهب العالمي.. الولايات المتحدة في الصدارة
تسيطر عشر دول فقط على نحو 70% من إجمالي الاحتياطيات الرسمية للذهب حول العالم، في مشهد يعكس درجة عالية من تركّز الثروة النقدية العالمية.
وتتصدر الولايات المتحدة القائمة باحتياطي يبلغ 8,134 طنًا، بما يعادل نحو 69% من إجمالي احتياطياتها، تليها ألمانيا بـ3,350 طنًا، ثم إيطاليا وفرنسا باحتياطيات تقارب 2,450 طنًا لكل منهما.
كما تمتلك الصين وروسيا احتياطيات تتجاوز 2,310 أطنان، بينما تتوزع بقية المراكز بين سويسرا والهند واليابان وهولندا باحتياطيات تتراوح بين 612 و1,040 طنًا.

هيمنة الدول الكبرى على الذهب.. مؤشرات تعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي
ويعكس هذا التركز الكبير في احتياطيات الذهب مدى اعتماد الدول الكبرى على المعدن النفيس كأداة أساسية لتعزيز الاستقرار النقدي ومواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية، خاصة في أوقات الأزمات.
كما يشير خبراء الاقتصاد إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يعزز من دور الذهب في النظام المالي الدولي خلال السنوات المقبلة، مع تزايد توجه البنوك المركزية لتقوية احتياطياتها بعيدًا عن الأصول التقليدية المرتبطة بالدولار.
لمتابعة أسعار الذهب في السعودية:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".


