سعر الذهب في مصر اليوم الخميس 11 يونيو 2026.. عيار 21 يتراجع إلى 6100 جنيه

أسعار الذهب
أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 11 يونيو 2026 تراجعًا جديدًا خلال التعاملات المحلية، حيث انخفضت أسعار مختلف الأعيرة بقيمة وصلت إلى نحو 15 جنيهًا للجرام، متأثرة باستمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، إلى جانب حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

سعر الذهب عيار 21

وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، نحو 6100 جنيه للجرام، في حين بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 6971 جنيهًا للجرام، وسجل عيار 18 نحو 5228 جنيهًا للجرام. 

كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 48800 جنيه، وذلك وفقًا لآخر تحديثات أسعار الذهب في السوق المحلية حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

ويأتي هذا التراجع في أسعار الذهب بمصر امتدادًا للانخفاضات التي شهدها المعدن النفيس خلال تعاملات أمس الأربعاء، حيث تأثرت الأسواق المحلية مباشرة بحركة الأسعار العالمية التي واصلت التراجع في ظل قوة الدولار الأمريكي واستمرار حالة الحذر بين المستثمرين بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

ويرى محللون أن قرارات السياسة النقدية الأمريكية لا تزال العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الذهب عالميًا، خاصة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند مستوى 3.5% خلال اجتماعه الأخير. 

ويهدف البنك المركزي الأمريكي من خلال هذه السياسة إلى السيطرة على معدلات التضخم وإعادتها إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تحركات الذهب الذي يتأثر عادة بمستويات الفائدة والعوائد على الأصول المالية الأخرى.

وفي الوقت نفسه، تواصل التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط فرض نفسها على المشهد الاقتصادي العالمي، حيث تراقب الأسواق عن كثب تداعيات التصعيد العسكري والحرب الدائرة في المنطقة، لما لها من تأثير مباشر على أسعار الطاقة والنفط العالمية.

 وتشير التقديرات إلى أن أي ارتفاع كبير في أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم عالميًا، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية متشددة لفترات أطول.

كما يترقب المستثمرون انعكاسات ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل في بعض الفترات، حيث يساهم ذلك في زيادة تكلفة الإنتاج والنقل عالميًا، وهو ما قد ينعكس على مستويات الأسعار والتضخم في العديد من الاقتصادات الكبرى، الأمر الذي يضيف مزيدًا من التعقيد أمام صناع السياسة النقدية حول العالم.

وعلى الرغم من التراجعات الحالية، فإن العديد من المؤسسات المالية والخبراء لا يزالون يتوقعون استمرار الاتجاه الصعودي للذهب على المدى الطويل، مدعومًا بحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي وتزايد المخاطر الجيوسياسية.

 وتشير بعض التقديرات إلى إمكانية ارتفاع أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 6000 دولار للأوقية، مدفوعة بتصاعد التوترات الدولية واستمرار الحرب التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، بالإضافة إلى توجه العديد من البنوك المركزية نحو خفض أسعار الفائدة تدريجيًا خلال الفترات المقبلة.

ويظل الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية، وهو ما يجعل أسعاره شديدة الحساسية تجاه المتغيرات العالمية، سواء المتعلقة بالتضخم أو أسعار الفائدة أو التطورات الجيوسياسية، الأمر الذي يفسر حالة التذبذب المستمرة التي تشهدها الأسواق خلال الفترة الحالية.
 

لمتابعة أخبار موقع الصاغة:


 

اقرأ أيضا

 

 الاقتصاد الأمريكي.. كيف يجمع أكبر اقتصاد في العالم بين الرأسمالية وتدخل الدولة؟

تم نسخ الرابط