حصاد أسواق المال الإماراتية.. قفزة جماعية للمؤشرات والسيولة الذكية تقود مكاسب دبي وأبوظبي بمليارات الدرهم

الأسواق المالية في
الأسواق المالية في دولة الإمارات

الأسواق المالية في دولة الإمارات .. سجلت الأسواق المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة أداءً أسبوعياً استثنائياً خلال الأسبوع المنتهي في الثاني عشر من يونيو لعام ألفين وستة وعشرين، حيث قفزت المؤشرات الرئيسية لأسواق دبي وأبوظبي بنسب قياسية مدفوعة بنمو لافت في مستويات السيولة اليومية.

واندفاع شرائي استهدف أسهم القطاعات القيادية وعلى رأسها القطاع المالي والعقاري والطاقة، مما يعكس تجدد مستويات الثقة لدى المستثمرين والمؤسسات في ظل البيئة الاقتصادية القوية.

 

الأسواق المالية في دولة الإمارات: سوق دبي المالي يخترق مستويات جديدة  

أنهى مؤشر سوق دبي المالي تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع قوي بلغت نسبته ثلاثة فاصل اثنين بالمئة، ليربح نحو مئة وست وثمانين نقطة ويغلق مستقراً عند مستوى خمسة آلاف وتسعمئة وأربع وخمسين نقطة، مقارنة بإغلاقه في الأسبوع الذي سبقه عند مستوى خمسة آلاف وسبعمئة وثمان وستين نقطة.

 وتزامنت هذه الارتفاعات مع طفرة واضحة في قيم التداول، حيث قفز معدل التداول اليومي بنسبة اثنين وثلاثين بالمئة ليصل إلى نحو سبعمئة وثمانين مليون درهم، مقارنة بقرابة خمسمئة وثلاثة وتسعين مليون درهم في الأسبوع الأسبق، مما يعكس التدفقات النقدية الجديدة التي دخلت إلى قاعة التداول.

 

وعلى صعيد أداء القطاعات في دبي، تلوّنت مؤشرات خمسة قطاعات باللون الأخضر مقابل تراجع ثلاثة قطاعات فقط، وحل القطاع المالي في الصدارة بنمو قدره أربعة فاصل أربعة بالمئة، متبوعاً بقطاع المرافق العامة بنسبة ثلاثة فاصل تسعة بالمئة.

 ثم قطاع الصناعة بنسبة ثلاثة فاصل ثمانية بالمئة، والخدمات الاستهلاكية بنحو اثنين فاصل خمسة بالمئة، في حين نال قطاع العقارات نصيباً من المكاسب بارتفاعه واحداً فاصل تسعة بالمئة، وفي المقابل شهد قطاع السلع الاستهلاكية التراجع الأكبر بنسبة واحد فاصل خمسة بالمئة. 

وفي قائمة الأسهم، تصدرت شركة العربية للطيران الارتفاعات بنسبة تسعة فاصل أربعة بالمئة ليصل سعر السهم إلى خمسة دراهم وأربعة عشر فلساً، تلاها بنك دبي الإسلامي بنسبة سبعة بالمئة ليغلق عند سبعة دراهم وواحد وثمانين فلساً، بينما تراجع سهم مزايا بنسبة خمسة فاصل سبعة بالمئة ليتصدر القائمة الحمراء.

 

الأسواق المالية في دولة الإمارات: سوق أبوظبي للأوراق المالية يستعيد الزخم  

وفي العاصمة، سار سوق أبوظبي للأوراق المالية على نفس النهج التصاعدي مستعيداً الزخم الإيجابي، حيث أنهى المؤشر العام التداولات الأسبوعية عند مستوى تسعة آلاف وثمانمئة وخمس نقاط، مسجلاً صعوداً بمقدار مئة وواحد وتسعين نقطة، أو ما يعادل اثنين بالمئة مقارنة بـإغلاقه السابق عند تسعة آلاف وستمئة وأربعة عشر نقطة. 

وسجلت مستويات السيولة في العاصمة قفزة قوية للغاية بارتفاع نسبته أربعة وثلاثون بالمئة، ليتجاوز معدل التداول اليومي حاجز المليار درهم مقارنة بنحو ثمانمئة وأربعة ملايين درهم في الأسبوع السابق له، وهو ما يوضح الرغبة الاستثمارية الكبيرة في بناء مراكز مالية جديدة.

الأسواق المالية في دولة الإمارات: ثمانية قطاعات رئيسية تدعم صعود مؤشر العاصمة

ودعمت ثمانية قطاعات رئيسية صعود مؤشر العاصمة، وجاء قطاع العقارات في المقدمة بارتفاع مميز بلغت نسبته خمسة فاصل ثلاثة بالمئة، يليه قطاع الطاقة بنسبة أربعة فاصل سبعة بالمئة نتيجة للتحركات الإيجابية لأسهم أدنوك، ثم الرعاية الصحية والصناعات بنسب بلغت أربعة فاصل خمسة بالمئة وثلاثة فاصل تسعة بالمئة على التوالي، بينما جاء تراجع قطاع المرافق بنسبة اثنين فاصل تسعة بالمئة في مقدمة التراجعات القطاعية المحدودة.

 وعلى مستوى الأسهم، حلق سهم شركة إيزي ليس عالياً في صدارة الأسهم المرتفعة محققاً نمواً سعرياً بنسبة عشرين بالمئة ليقلق عند أربعة وعشرين درهماً، تلاه سهم إنفستكورب كابيتال بنسبة أحد عشر فاصل واحد بالمئة ليصل إلى درهم وستين فلساً، في الوقت الذي منيت فيه أسهم بنك الاستثمار وفينكس كروب بالتراجعات الأكثر حدة بنسب بلغت ستة فاصل خمسة بالمئة وخمسة فاصل تسعة بالمئة على التوالي.

لمتابعة أخبار موقع الصاغة:


 

اقرأ أيضا

 

 الاقتصاد الأمريكي.. كيف يجمع أكبر اقتصاد في العالم بين الرأسمالية وتدخل الدولة؟

 


 

تم نسخ الرابط