أسعار النفط ترتفع بقوة وسط مخاوف من ضربة أمريكية محتملة على إيران
سجل الغاز الطبيعي ارتفاعاً ملحوظاً بعد صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، الذي أظهر انخفاضاً في مخزونات الغاز العامل بنحو 242 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع السابق. هذا الانخفاض الكبير يعكس زيادة الطلب على التدفئة في ظل الظروف الجوية الباردة.
إذا نجح الغاز في اختبار مستوى المقاومة بين 3.95 و4.00 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، فإن ذلك سيفتح الباب نحو مستويات أعلى تصل إلى 4.55 - 4.60 دولار، مما يعزز الاتجاه الصعودي قصير الأجل.
النفط الخام الأمريكي (WTI) يختبر قمماً جديدة
شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعاً حاداً، مدفوعاً بتكهنات قوية بأن الولايات المتحدة قد توجه ضربة عسكرية إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. جاء ذلك بعد تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بأن “الوقت ينفد” وأن عليها التفاوض على اتفاق جديد.
في حال استقرار الأسعار فوق مستوى المقاومة بين 65.50 و66.00 دولار للبرميل، فمن المتوقع أن يتجه الخام نحو المستوى التالي عند 70.00 - 70.50 دولار، مما يعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
برنت يتجاوز حاجز 70 دولاراً مع تركيز على مخاطر الإمدادات
قفز خام برنت فوق مستوى 70.00 دولار للبرميل، مدعوماً بمخاوف المتداولين من تعطل الإمدادات بسبب التوترات المتزايدة. يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) في منطقة التشبع الشرائي، لكن هناك مجال كافٍ لاستمرار الزخم الصعودي إذا ظهرت محفزات إضافية.
في حال بقاء الأسعار فوق 70.00 دولار، يتجه برنت نحو مستويات مقاومة جديدة بين 73.00 و73.50 دولار، مما يبرز حساسية السوق لأي تطورات في الشرق الأوسط.
الخلفية الجيوسياسية تدفع الأسواق نحو التقلب
تسيطر المخاوف من تصعيد عسكري أمريكي-إيراني على أجواء أسواق الطاقة، خاصة مع تصريحات الإدارة الأمريكية التي تؤكد استعداد القوات البحرية للتحرك. هذه التطورات تضيف علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة على أسعار النفط، وسط ترقب لأي إشارات رسمية جديدة قد تحدد مسار الاتجاه خلال الأيام المقبلة.
(ملاحظة: الأسعار تعكس التحركات حتى نهاية يناير 2026 وقد تتغير بسرعة مع تطور الأحداث الجيوسياسية).