«مش مكفي على أكلها».. دعوى فسخ عقد تشعل محكمة الأسرة

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

لم يتحمل الزوج مرور شهرين فقط على زواجه، فوقف أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، مقيمًا دعوى فسخ عقد ضد زوجته، بعد أن تحولت الحياة بينهما إلى خلافات يومية وضغوط مادية ونفسية جعلت الاستمرار ـ على حد وصفه ـ مستحيلًا، ساخرًا: «أنا مش ضد الأكل.. بس ضد الإفلاس».

جواز تقليدي ونهاية سريعة

قال الزوج أمام محكمة الأسرة في تفاصيل دعوى فسخ عقد إنه أقدم على الزواج بعد تعارف تقليدي، ولم يلحظ خلال الخطوبة أي مؤشرات لمشكلات حقيقية، إلا أنه فوجئ بعد الزواج بتغير جذري في أسلوب الحياة، ما دفعه للتوجه إلى محكمة الأسرة بحثًا عن حل قانوني ينهي الأزمة.

أوردرات يومية بلا حساب

وأوضح الزوج في دعوى فسخ عقد أمام محكمة الأسرة أن زوجته اعتادت طلب وجبات ومشتريات مرتفعة التكلفة بشكل شبه يومي عبر تطبيقات التوصيل، دون مراعاة لطبيعة دخله.

وأضاف الزوج أمام محكمة الأسرة: «مرتبي على قد الإيجار والفواتير، مش على قد المطاعم»، مؤكدا في دعوى فسخ عقد أن كل محاولاته للاتفاق على إنفاق متوازن باءت بالفشل.

بيت بلا شراكة

وأشار الزوج إلى أنه كان يقضي ساعات طويلة بمفرده داخل المنزل، بينما تنشغل زوجته بالخروج أو الطلبات الاستهلاكية، ما أفقد العلاقة روح المشاركة، قائلا أمام محكمة الأسرة: «كنت فاكر الجواز عشرة، طلع جدول مصروفات».

ضغط نفسي ومشاحنات مستمرة

وأكد الزوج أن الخلافات لم تتوقف عند الأمور المادية فقط، بل امتدت لغياب التفاهم حول مسؤوليات الحياة الزوجية، مضيفا أن النقاشات تحولت إلى مشاحنات أثرت على حالته النفسية وتركيزه في العمل، الأمر الذي دفعه لاتخاذ قرار اللجوء إلى دعوى فسخ عقد بعد فشل الحلول الودية.

القضاء يفصل

وشدد الزوج في طلبه أمام محكمة الأسرة على عدم قدرته على استكمال الحياة الزوجية في ظل ما وصفه بانعدام التوافق، فقرر اللجوء إلى محكمة الأسرة مطالبا بفسخ عقد الزواج، مؤكدا أن متطلباتها فوق قدرته المادية.

وتحمل دعوى فسخ عقد رقم 417 لسنة 2025، ولا تزال قيد النظر أمام محكمة الأسرة، ولم يصدر فيها حكم نهائي حتى الآن

تم نسخ الرابط