البورصة المصرية تقفز جماعيًا وتربح 62 مليار جنيه في جلسة الثلاثاء
اختتمت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، منتصف جلسات الأسبوع، على ارتفاع جماعي للمؤشرات، بدعم من عمليات شراء قوية من المستثمرين المصريين والعرب، في حين اتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع.
وبلغت قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 9.9 مليار جنيه، فيما ربح رأس المال السوقي حوالي 62 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.230 تريليون جنيه.
ارتفاع مؤشرات السوق الرئيسية
وسجل مؤشر «إيجي إكس 30» ارتفاعًا بنسبة 2.88% ليغلق عند مستوى 48,978 نقطة، كما صعد مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 2.89% ليصل إلى 59,214 نقطة، وارتفع مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 2.89% مسجلًا 22,267 نقطة.
كما زاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 2.11% ليغلق عند مستوى 5,003 نقاط.
مكاسب الأسهم الصغيرة والمتوسطة ومؤشر الشريعة
وعلى صعيد مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة، ارتفع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 1.96% ليغلق عند مستوى 12,710 نقاط، وصعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 2.06% مسجلًا 17,561 نقطة.
كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.37% ليغلق عند مستوى 5,046 نقاط.
أسباب الارتفاع وتوقعات الأداء
من جانبه، أوضح خبير أسواق المال، حسام عيد، أن القفزات التي سجلتها البورصة المصرية خلال تعاملات هذه الأيام تعكس عوامل مهمة وداعمة للاقتصاد الكلي، في مقدمتها استمرار تعافي الاقتصاد المصري وارتفاع ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.
وأضاف حسام عيد، في تصريحات لـ«تليجراف مصر»، أن التقارير الاقتصادية الأخيرة، ومنها تقرير بنك مورجان ستانلي الذي صنف مصر كأفضل وجهة استثمارية في الشرق الأوسط وأفريقيا، دفعت المؤسسات المالية إلى زيادة مشترياتها من الأسهم القيادية، مدفوعة بتوقعات استدامة الأداء المالي الجيد للشركات.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن هذه العوامل تدعم استمرار تدفقات النقد من المؤسسات الأجنبية، مع الحفاظ على القيمة العادلة للأسهم في مختلف القطاعات، موضحًا أن السوق لديه القدرة على تجاوز مستوى 45 ألف نقطة واستهداف قمم تاريخية جديدة خلال الفترة المقبلة.
توقعات الربع الأول من العام
وتوقع حسام عيد استمرار الاتجاه الإيجابي للبورصة المصرية، مدعومًا بالأداء المالي القوي لمعظم الشركات، وإعلان نتائج الأعمال السنوية للشركات المدرجة في المؤشرات الرئيسية، إلى جانب التفاؤل بشأن معدلات نمو الاقتصاد المصري، واستمرار تباطؤ التضخم، واستقرار سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، مؤكدًا أن هذه العوامل مجتمعة تجعل من الممكن أن تشهد البورصة المصرية مستويات قياسية خلال الربع الأول من العام الحالي.
اقرأ أيضًا: