أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين 16 فبراير 2026.. تحديث صباحي
شهدت أسعار الذهب في السعودية، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، حالة من الاستقرار النسبي مع ميل طفيف للتذبذب، بالتزامن مع تحركات الأسعار العالمية واقتراب الأونصة من مستوى 5000 دولار، وهو مستوى نفسي مهم يراقبه المستثمرون عن كثب.
ويأتي هذا الأداء في ظل ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية العالمية وتغيرات سعر الدولار، ما ينعكس مباشرة على حركة المعدن النفيس داخل المملكة.
ووفقاً لآخر تحديث للأسعار صباحاً، سجل عيار 24 نحو 601.50 ريال، ليظل الأعلى سعراً باعتباره الأكثر نقاءً والأكثر ارتباطاً بحركة الذهب عالمياً. كما بلغ سعر عيار 22 حوالي 551.50 ريال، وهو من الأعيرة المفضلة في المشغولات الفاخرة داخل السوق السعودي.
أما عيار 21 – الأكثر تداولاً بين المستهلكين – فقد سجل 526.50 ريال، محافظاً على جاذبيته لدى شريحة واسعة من المشترين، خاصة في المناسبات والاستثمار متوسط التكلفة. ووصل سعر عيار 18 إلى 451.25 ريال، وهو الخيار الشائع في المشغولات العصرية ذات التصاميم الحديثة.
وفي الفئات الأقل من حيث نسبة الذهب، سجل عيار 14 نحو 351.00 ريال، بينما بلغ عيار 12 حوالي 300.75 ريال، وهي أعيرة تُستخدم عادة في القطع الاقتصادية أو التي تعتمد على الطابع الجمالي أكثر من كونها مخزناً للقيمة.
سعر الأونصة والجنيه الذهب في السعودية
على مستوى الاستثمار، سجلت أونصة الذهب داخل المملكة نحو 18,712.50 ريال، في حين بلغ سعرها عالمياً 4,990.02 دولار، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق الدولية بعد موجات صعود قوية أعقبها تصحيح سعري محدود.
كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 4,211.25 ريال، ليبقى خياراً مفضلاً للمستثمرين الأفراد الراغبين في الادخار طويل الأجل، نظراً لانخفاض المصنعية مقارنة بالمشغولات.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب حالياً
تتأثر أسعار الذهب في السعودية بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
تحركات سعر الدولار عالمياً، حيث يؤدي ارتفاعه عادة إلى الضغط على الذهب.
توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، التي تدعم المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً.
الطلب المحلي المرتبط بالمواسم والمناسبات الاجتماعية.
التوترات الجيوسياسية التي تعزز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
يتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب في نطاق متذبذب خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمالات عودة الصعود إذا زادت رهانات خفض الفائدة عالمياً. وفي المقابل، قد يؤدي استمرار قوة الدولار إلى إبطاء أي موجة ارتفاع قوية.
ويظل الذهب، رغم التقلبات قصيرة الأجل، أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، سواء للمستثمرين أو الأفراد، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.
