تراجع 50 جنيهًا.. سعر الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026

سعر الذهب في مصر
سعر الذهب في مصر

شهد سعر الذهب في مصر، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، حالة من التراجع مع انطلاق التعاملات الصباحية، وذلك بعد انخفاض ملحوظ سجله المعدن الأصفر خلال تداولات مساء أمس، متأثرًا بهبوط الأسعار عالميًا وتغيرات حركة العرض والطلب داخل السوق المحلية.

وكانت أسعار الذهب قد تراجعت بنحو 50 جنيهًا، خلال تعاملات الاثنين المسائية مقارنة بمستويات منتصف الجلسة، بحسب تصريحات نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، وهو ما انعكس على مستويات الأسعار في بداية تعاملات اليوم، وسط حالة من الترقب لدى التجار والمستهلكين لتحركات السوق خلال الأيام المقبلة.

أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026

جاءت أحدث أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:

سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7580 جنيهًا للجرام.

بلغ سعر الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – 6630 جنيهًا للجرام.

وصل سعر الذهب عيار 18 إلى 5685 جنيهًا للجرام.

سجل سعر الذهب عيار 14 نحو 4420 جنيهًا للجرام.

بلغ سعر الذهب عيار 10 حوالي 3155 جنيهًا للجرام.

سجلت أوقية الذهب نحو 235675 جنيهًا.

وصل سعر الجنيه الذهب إلى 53040 جنيهًا.

ويُشار إلى أن الأسعار قد تختلف من تاجر لآخر وفقًا لقيمة المصنعية وهامش الربح، إذ تعكس هذه المستويات السعر الفعلي للذهب الخام دون إضافة تكاليف التصنيع، بينما يتم تسعير السبائك اعتمادًا على سعر جرام الذهب عيار 24.

تراجع الذهب عالميًا يضغط على السوق المحلية

على الصعيد العالمي، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 1.23% لتسجل نحو 4982 دولارًا للأونصة، وفقًا لآخر تحديثات بيانات وكالة بلومبرج، حيث تعادل الأوقية نحو 31.1 جرام من الذهب عيار 24.

ويأتي هذا التراجع العالمي في ظل صعود الدولار الأميركي وتراجع شهية المستثمرين للمعدن النفيس، ما انعكس مباشرة على الأسعار في السوق المصرية التي ترتبط بشكل وثيق بحركة الذهب عالميًا وسعر صرف العملات.

ترقب في الأسواق وتوقعات بحركة جديدة

يسود سوق الذهب حاليًا حالة من الحذر والترقب، مع متابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية العالمية واتجاهات أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.

ويرى متعاملون أن استمرار التذبذب مرهون بتحركات الأسواق الدولية، خاصة مع عودة التداولات الكاملة بعد انتهاء العطلات العالمية، وهو ما قد يحدد الاتجاه القادم للمعدن الأصفر ما بين استعادة الصعود أو مواصلة التصحيح.

تم نسخ الرابط