هل تتفوق الفضة على الذهب؟.. مكاسب ضخمة منذ بداية العام
أسعار الفضة.. تشهد أسواق المعادن النفيسة نشاطًا ملحوظًا بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها أسعار الفضة خلال الفترة الأخيرة، ما أعاد جذب اهتمام المستثمرين والمتداولين إلى السوق، بدعم من عوامل اقتصادية وصناعية وفنية عززت من قوة الاتجاه الصاعد، وسط توقعات باستمرار المكاسب خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لتحليلات حديثة لأسواق السلع، دخلت الفضة موجة صعود جديدة ساهمت في استعادة ثقة المتعاملين، خاصة بعد التراجع الذي شهدته الأسعار عقب موجة التصحيح الحادة بنهاية يناير الماضي، وذلك بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها خلال العام السابق.

الفضة تقفز 15% خلال أسبوع وتحقق مكاسب سنوية تتجاوز 20%
سجلت أسعار الفضة ارتفاعاً قوياً بنحو 15% خلال أسبوع واحد، لترتفع مكاسبها منذ بداية العام إلى حوالي 20%، فيما لا تزال الأسعار أعلى بأكثر من 150% مقارنة بمستويات العام الماضي، في إشارة إلى استمرار الزخم الصاعد في السوق.
وخلال أحدث التداولات، اقتربت الفضة من أعلى مستوياتها في شهرين بالقرب من مستوى 88 دولاراً، قبل أن تتراجع بشكل محدود بفعل ارتفاع أسعار النفط، والذي انعكس على عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار.
ورغم هذا التراجع الطفيف، لا تزال التوقعات الإيجابية تسيطر على السوق، خاصة بعد تسجيل الفضة مكاسب يومية قوية وصلت إلى 7% في إحدى الجلسات الأخيرة، ما يعكس استمرار الطلب الشرائي وقوة الاتجاه الصاعد.

الفضة تتفوق على الذهب وسط متغيرات اقتصادية وتحولات في الطلب العالمي
وأشار التحليل إلى أن الفضة أظهرت أداءً أقوى مقارنة بالذهب، نظراً لكونها أكثر تأثراً بالمتغيرات الاقتصادية والصناعية، في حين يميل الذهب إلى التحرك بوتيرة أكثر استقراراً وتحفظاً خلال فترات التقلبات.
وجاء ذلك بالتزامن مع دعوة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المواطنين إلى التوقف عن شراء الذهب لمدة عام، بهدف تقليل الضغوط على الاحتياطيات النقدية ودعم الروبية أمام الدولار.
وأدى هذا التطور إلى تراجع نسبة الذهب إلى الفضة إلى نحو 55، وهو أدنى مستوى منذ بداية مارس، ما يعكس تغيراً واضحاً في توازن القوة بين المعدنين واتجاه المستثمرين نحو الفضة بشكل أكبر.

الفضة مدعومة بعجز متوقع في المعروض وسط طلب صناعي متزايد
من الناحية الأساسية، لا تزال أسعار الفضة مدعومة بتوقعات تشير إلى احتمال حدوث عجز سنوي في المعروض، في ظل استمرار قوة الطلب الاستثماري والصناعي، خاصة من الأسواق الآسيوية وعلى رأسها الصين.
ويشير التحليل إلى أن إنتاج الفضة عالميًا يعتمد بدرجة كبيرة على التعدين الثانوي، حيث تُستخرج كمنتج جانبي من معادن مثل الزنك والرصاص والنحاس والذهب، ما يجعل زيادة المعروض استجابة لارتفاع الأسعار عملية بطيئة ومعقدة.
لمتابعة أخبار الفضة:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا".
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا".


