دويتشه بنك يتوقع صعود الذهب إلى 6000 دولار للأونصة في 2026

دويتشه بنك يتوقع
دويتشه بنك يتوقع صعود الذهب إلى 6000 دولار للأونصة

توقع "دويتشه بنك" اليوم الثلاثاء أن يواصل الذهب مساره الصعودي، وأن يصل سعر الأونصة إلى 6000 دولار خلال عام 2026، في ظل تزايد قلق المستثمرين من حالة عدم اليقين الاقتصادية والجيوسياسية، وتحويل الكثير منهم استثماراتهم نحو الأصول الحقيقية والأصول غير الدولارية.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية أمس الاثنين مستوى قياسياً عند 5100 دولار للأونصة، مدعومًا بطلب قوي من المستثمرين الذين يبحثون عن ملاذ آمن وسط المخاطر العالمية. 

وأشار البنك إلى أن سيناريوهات بديلة قد تدفع سعر الذهب إلى 6900 دولار للأونصة، بما يتوافق مع الأداء القوي الذي حققه المعدن النفيس خلال العامين الماضيين، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".

توقعات المؤسسات المالية الكبرى

وفي سياق متصل، توقع محللون في بنك سوسيتيه جنرال وصول سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، مع الإشارة إلى أن هذه التوقعات قد تكون محافظة نسبيًا مقارنة بالفرص المحتملة لتحقيق مكاسب إضافية.

كما أشار بنك مورغان ستانلي إلى احتمال صعود الذهب إلى 5700 دولار للأونصة خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من مشتريات البنوك المركزية، والتدفقات الداخلة إلى صناديق المؤشرات المتداولة، والتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.

صعود الذهب مدعوم بالمخاطر الجيوسياسية والتجارية

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في "ك.سي.إم تريد": "نهج السياسات الأميركية المثير للاضطراب يصب في مصلحة المعادن النفيسة بوصفها استثمارًا دفاعيًا"، مشيرًا إلى تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مرتفعة على كندا وكوريا الجنوبية، وهو ما زاد من الإقبال على الذهب كملاذ آمن.

وأضاف ووترر أن تدخل المسؤولين الأميركيين واليابانيين لتثبيت سعر الين أدى إلى تراجع الدولار، مما ساهم في دعم أسعار الذهب للمستثمرين الذين يملكون عملات أخرى. 

كما تواجه الأسواق ضغوطًا إضافية نتيجة الإغلاق الحكومي الأميركي المحتمل، والسياسات المتقلبة التي اتبعها ترامب مؤخرًا.

ارتفاعات قياسية ومكاسب متتالية للمعدن النفيس

وارتفعت أسعار الذهب منذ بداية 2026 بأكثر من 17%، مستفيدة من صعودها بنسبة 64% خلال 2025، فيما يواصل المستثمرون ضخ المزيد من السيولة في الأسواق كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية.

ويعد الطلب من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار العالمية أحد أهم العوامل التي تدعم استمرار صعود المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

وبينما يترقب المستثمرون اجتماع لجنة السوق المفتوحة للفيدرالي، تتجه الأنظار إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، التي من المتوقع أن تلقي الضوء على مسار أسعار الفائدة وتأثيرها على حركة الذهب والدولار خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط