زواج شهر واحد.. دعوى خلع أمام محكمة الأسرة تكشف الصدمة

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

«حاسّة إني عايشة كابوس مش حياة»، وقفت الشابة هدى، 25 عامًا، أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، مقيمة دعوى الخلع بعد مرور شهر واحد فقط على زواجها من محمود. س، 31 عامًا، مطالبة بإنهاء العلاقة الزوجية فورًا، بعد أن تحولت حياتها إلى ضغط نفسي شديد ومعاناة مستمرة.

زواج تقليدي وتحول سريع

روت هدى أمام محكمة الأسرة أن زواجها كان تقليديًا بعد فترة تعارف قصيرة وترشيح الأهل، وكانت تتوقع حياة هادئة ومستقرة، لكنها فوجئت بعد أيام قليلة بسلوك غريب من الزوج، حيث رفض الاقتراب منها أو التحدث معها بطريقة طبيعية، مما أثار لديها القلق وشعور الانزعاج المستمر، قائلة: «كنت بحاول أفهمه، بس كان بيتعامل كأن فيه جدار بينا».

غياب وفتور مستمر

وأضافت هدى في دعوى الخلع أن الزوج كان يغيب عن المنزل لساعات طويلة، بينما هي كانت تنتظر أي لحظة تواصل معه، مشيرة إلى أن النقاشات البسيطة تحولت إلى توترات يومية، «حسّيت إني لوحدي في البيت، ومفيش أي مشاركة حقيقية».

الاعتراف الصادم بالحب لغيرها

وأوضحت هدى أن الصدمة الكبرى كانت عندما أخبرها الزوج أن قلبه متعلق بامرأة أخرى، وأن زواجه منها تم تحت ضغوط أسرية فقط، مؤكدًا أنه لا يرغب في استكمال العلاقة الزوجية، مضيفة أمام محكمة الأسرة: «حسيت إني اتصدمت.. كأن حياتي كلها اتكسرت».

محاولات فاشلة للحوار

وأشارت هدى في دعوى الخلع إلى أنها حاولت مرارًا فتح حوار هادئ مع الزوج لمعرفة مشاعره، لكنه تمسك بموقفه ورفض منحها حقوقها الزوجية والمعنوية، موضحة أنها اضطرت للعودة إلى منزل أسرتها بعد تدهور حالتها النفسية، رغم محاولات تدخل الأسرة لإصلاح الأمور، «حاولت أكتر من مرة أحتوي الوضع.. بس مفيش فايدة».

طلب الخلع للحفاظ على النفسية والكرامة

واختتمت هدى دعوى الخلع بطلب إنهاء الزواج فورًا، مؤكدة أن كرامتها واستقرارها النفسي أهم من الاستمرار مع الزوج، وقالت: «مش هسيب نفسي أتعذب عشان حد مش حاببني». 

وتحمل الدعوى رقم 946 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة، ولم يُفصل فيها حتى الآن، وسط اهتمام قضائي لمتابعة تفاصيل الضرر النفسي الذي تعرضت له هدى.

تم نسخ الرابط